دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٩٥ - باب ما جرى بعد انقضاء الحرب و ذهاب المشركين في أمر القتلى و الجرحى و من أجاد الحرب و ما ظهر من الآثار في حال الشهداء على طريق الاختصار
(١) أخرجه في الصحيح [٤٢] هكذا.
و في رواية ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن جابر: فلم تطب نفسي حتى أخرجته، فدفنته على حدة.
قد أخرجناه في كتاب السنن [٤٣].
أخبرنا أبو الحسن: علي بن أحمد بن عبدان، قال: أخبرنا أحمد بن عبيد الصفّار، قال: حدثنا عبيد بن شريك، قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا الليث (ح).
و أخبرنا أبو عمرو البسطامي، قال: أخبرنا أبو بكر الاسماعيلي، قال:
أخبرني الحسن بن سفيان، قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا ليث بن سعد عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن جابر، و في حديث ابن بكير أن جابر بن عبد اللّه أخبره أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد، ثم يقول: أيهما أخذا للقرآن، فإذا أشير له الى أحدهما، قدّمه في اللحد، و قال: أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة، و أمر بدفنهم بدمائهم، و لم يصلّ عليهم و لم يغسّلوا. لفظهما سواء.
رواه البخاري في الصحيح [٤٤] عن قتيبة.
[٤٢] الحديث أخرجه البخاري في: ٢٣- كتاب الجنائز (٧٧) باب هل يخرج الميّت من القبر و اللّحد لعلة؟، الحديث (١٣٥١)، فتح الباري (٣: ٢١٤) عن مسدّد، عن بشر بن المفضّل، عن حسين المعلم ... و اعاده بعده مختصرا، عن علي بن عبد اللّه المديني، عن سعيد بن عامر، عن شعبة، عن ابن أبي نجيح، عن عطاء، عن جابر.
[٤٣] في السنن الكبرى (٤: ٥٧- ٥٨).
[٤٤] البخاري في الصحيح عن قتيبة في: ٦٤- كتاب المغازي (٢٦) باب من قتل من المسلمين يوم أحد، فتح الباري (٧: ٣٧٤).
كما أخرجه البخاري في: ٢٣- كتاب الجنائز (٧٢) باب الصلاة على الشهيد، فتح الباري (٣: ٣٠٩) عن عبد اللّه بن يوسف، عن الليث، عن الزهري و الحديث أخرجه أيضا اصحاب