دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٨٠ - باب عدد من استشهد من المسلمين يوم أحد و عدد من قتل من المشركين يومئذ
(١) ابن إسحاق، قال: جميع من استشهد من المسلمين رحمهم اللَّه مع رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) من المهاجرين و الأنصار يوم أحد خمسة و ستون رجلا، و جميع من قتل اللَّه من المشركين يوم أحد اثنان و عشرون رجلا [٩].
و أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ قال: أخبرنا أبو جعفر البغدادي قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن خالد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، قال: جميع من قتل مع رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوم أحد من قريش و الأنصار:
أربعة، أو قال: سبعة و أربعون رجلا، و كان من قتل يوم بدر و أسر من المشركين ثمانية و ثمانين رجلا، و جميع من قتل من المشركين يوم أحد تسعة عشر رجلا.
و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل قال: أخبرنا أبو بكر بن عتاب قال: حدثنا القاسم بن عبد اللَّه بن المغيرة قال: حدثنا ابن أبي أويس قال: حدثنا إسماعيل ابن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة في تسمية من قتل مع رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوم أحد من قريش و الأنصار تسعة و أربعون رجلا قال: و قتل من المشركين يوم أحد ستة عشر رجلا [١٠].
أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: أخبرنا الشافعي- (رحمه اللّه)- قال: و كان من الممنون عليهم بلا فدية يوم بدر: أبو عزّة الجمحيّ، تركه رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) لبناته، و أخذ عليه عهدا أن لا يقاتله، فأحفزه و قاتله يوم أحد، فدعا رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) أن لا يفلت، فما أسر من المشركين رجل غيره، فقال: يا
[٩] سيرة ابن هشام (٣: ٦٧) و (٣: ٦٩).
[١٠] عند ابن عبد البر في الدرر «جميعهم سبعون رجلا» ص (١٥٦).