دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٧٩ - باب عدد من استشهد من المسلمين يوم أحد و عدد من قتل من المشركين يومئذ
(١) المشركون من المسلمين يوم أحد سبعين، فذلك قوله: قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها [٧].
قال ابن جريج: قال جابر: أصبناهم يوم بدر و أصابونا يوم أحد.
و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل قال: أخبرنا عبد اللَّه بن جعفر النحوي، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا ابن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، قال: قال يعقوب و ذكر ذلك أيضا حسان بن عبد اللَّه، و عثمان بن صالح، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود عن عروة.
قال: و حدثني عمار بن حسن، عن سلمة، عن ابن إسحاق، قال: قتل مع رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) يوم أحد من المسلمين فذكر أسماءهم.
قال موسى: فجمع من استشهد من المسلمين من قريش و الأنصار تسعة و أربعون رجلا، و قال عروة أربعة و أربعون رجلا.
و قال ابن إسحاق: خمسة و ستون رجلا [٨].
قلت: و قول من يوافق في هذا الحديث الموصول عن البراء، و أنس أولى بالصحة و اللَّه أعلم.
أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن
[٧] تفسير الطبري (٧: ٣٧٣- ٣٧٤) ط. دار المعارف.
[٨] سيرة ابن هشام (٣: ٦٧)، و قد عد ابن سيد الناس ما يزيد على المائة نقلا من كتب السيرة و الطبقات، و عقّب على ذلك بأنه ذكر ان قتلى أحد سبعون، و إنما نشأت هذه الزيادة من الخلاف في الرواية و الأسماء.