دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٠ - باب سرية عبد اللّه بن جحش رضي اللّه عنه
(١) يقول: الكفر باللّه أكبر من القتل، فلما نزل ذلك أخذ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) العير و فدى الأسيرين، فقال المسلمون: يا رسول اللّه! أ تطمع لنا أن تكون غزوة، فأنزل اللّه عز و جل فيها إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هاجَرُوا وَ جاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ [٩] إلى آخر الآية.
و كانوا ثمانية و أميرهم التاسع عبد اللّه بن جحش» [١٠].
و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد، قال: أخبرنا أبو بكر بن عتاب قال: أخبرنا القاسم بن عبد اللّه بن المغيرة، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه [١١] موسى بن عقبة (ح).
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: أخبرني إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني، قال: حدثنا جدي، حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد ابن فليح، عن موسى بن عقبة، عن ابن شهاب الزهري، فذكر قصة عبد اللّه
[٩] الآية الكريمة (٢١٨) من سورة البقرة.
[١٠] الخبر في سيرة ابن هشام (٢: ٢٣٩- ٢٤٣)، و عدهم: ثمانية سوى أميرهم: عبد اللّه بن جحش- رضي اللّه عنهم- ١- أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس.
٢- عكاشة بن محصن بن حرثان.
٣- عتبة بن غزوان بن جابر.
٤- سعد بن أبي وقاص.
٥- عامر بن ربيعة.
٦- واقد بن عبد اللّه بن عبد مناف.
٧- خالد بن البكير.
٨- سهيل بن بيضاء.
[١١] ليست في (ص)، و لا في (ه).