الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣١٢ - فضيلة تلاوة سورة الجمعة
مستقلّة أو ضمن الصلوات اليومية.
رأ
في حديث عن النبي الأكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «و من قرأ سورة الجمعة أعطي عشر حسنات بعدد من أتى الجمعة، و بعدد من لم يأتها في أمصار المسلمين».
و
ورد في حديث آخر عن الصادق عليه السّلام أنّه قال: «الواجب على كلّ مؤمن إذا كان لنا شيعة أن يقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة و سبّح اسم ربّك الأعلى، و في صلاة الظهر بالجمعة و المنافقين، فإذا فعل ذلك فكإنّما يعمل بعمل رسول اللّه و كان جزائه و ثوابه على اللّه الجنّة» [١].
و قد ورد في الروايات التأكيد الكثير على قراءة سورة الجمعة و المنافقون في صلاة الجمعة، و قد ورد في بعض الروايات أن لا تترك قراءتها ما أمكن [٢]، و مع أنّ العدول في القراءة عن سورة «التوحيد» و «قل يا أيّها الكافرون» إلى سور اخرى غير جائز، إلّا أنّ هذه المسألة مستثناة في صلاة الجمعة، فيجوز العدول عنهما إلى سورة «الجمعة» و «المنافقون» بل عدّ ذلك مستحبّا.
و كلّ ذلك دليل على الأهميّة العالية لهذه السورة القرآنية.
[١]- نور الثقلين، ج ٥، ص ٣٢٠، ح ١.
[٢]- نفس المصدر، ص ٣٢١.