الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٧٧
الاستحباب وكيفيّته [١].
٢- الاستغفار في القنوت:
ورد الاستغفار في أدعية القنوت بصورة عامّة في اليوميّة وغيرها.
أمّا في قنوت اليوميّة فقد ذكر الفقهاء [٢] أنّه يستحب أن يقول فيها: (ربّ اغفر وارحم وتجاوز عمّا تعلم، إنّك أنت الأعزّ [٣] الأكرم) [٤]، وقد جعله غير واحد من الفقهاء أدنى الأدعية [٥].
أو يدعو [٦] بما في خبر ابن أبي سمّاك الوارد عن الإمام الصادق عليه السلام حيث قال:
«اللهمّ اغفر لنا وارحمنا وعافِنا واعفُ عنّا في الدنيا والآخرة، إنّك على كلّ شيء قدير» [٧].
ومثله عن ابن أبي خلف عنه عليه السلام [٨] أيضاً.
والأولى أن يكون فيه طلب المغفرة له وللمؤمنين والمؤمنات [٩]، فيقول: (اللهمّ اغفر لي ولجميع المؤمنين والمؤمنات) [١٠].
وقد ورد [١١] في صحيح زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام- في حديث- قال:
«تقول في قنوت الفريضة في الأيّام كلّها إلّا في الجمعة: اللهمّ إنّي أسألك لي ولوالديّ ولولدي وأهل بيتي وإخواني المؤمنين فيك اليقينَ والعفو والمعافاة والرحمة والمغفرة والعافية في الدنيا والآخرة» [١٢].
[١] النهاية: ٧٠. المعتبر ٢: ١٥٤. الذكرى ٣: ٢٦١. مجمع الفائدة ٢: ٢٩٦، ٢٩٧. الحدائق ٨: ٣٩. مستند الشيعة ٥: ٣٧٣. جواهر الكلام ١٠: ٣٤٥، ٣٤٦.
[٢] المقنع: ١١٥. نقله عن ابن الجنيد في الذكرى ٣: ٢٩٠. النهاية: ٧٢. التذكرة ٣: ٢٥٩.
[٣] في نسخة: «الأجلّ».
[٤] الفقيه ١: ٣١٦، ذيل الحديث ٩٣٢.
[٥] نقله عن ابن الجنيد في الذكرى ٣: ٢٩٠. النهاية: ٧٢. التذكرة ٣: ٢٥٩.
[٦] المقنعة: ١٣٩. المنتهى ٥: ٢٣١. الذكرى ٣: ٢٨٩. جامع المقاصد ٢: ٣٣٤. الروضة ١: ٧٤٨. مجمع الفائدة ٢: ٣٠٢. المدارك ٣: ٤٤٤. الذخيرة: ٢٩٤. كشف الغطاء ٣: ٢٢٢. جواهر الكلام ١٠: ٣٦٣.
[٧] الوسائل ٦: ٢٧٥، ب ٧ من القنوت، ح ٣.
[٨] الوسائل ٦: ٢٧٤، ب ٧ من القنوت، ح ١.
[٩] العروة الوثقى ٢: ٦٠٩.
[١٠] العروة الوثقى ٢: ٦١١، م ٦.
[١١] المنتهى ٥: ٢٣١. وانظر: كشف الغطاء ٣: ٢٢٣. جواهر الكلام ١٠: ٣٦٢.
[١٢] الوسائل ٦: ٢٧٥، ب ٧ من القنوت، ح ٢.