الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ١٠٥
وورد في خبر السكوني عن جعفر بن محمّد عن آبائه عليهم السلام قال: «إنّ اللَّه إذا أراد أن يصيب أهل الأرض بعذاب قال: لولا الذين يتحابّون فيّ، ويعمرون مساجدي، ويستغفرون بالأسحار، لولاهم لأنزلت عذابي» [١].
ومنها: جلاء القلوب.
فقد ورد في الخبر: «أنّ للقلوب صدأ كصدأ النحاس، فاجلوها بالاستغفار» [٢]، فبالاستغفار يصبح قلب الإنسان طاهراً من الأدناس والأرجاس فيقبل على اللَّه تعالى بقلب طاهر ونفس زكيّة.
ومنها: إبعاد الشيطان.
فقد ورد عن إسماعيل بن أبي زياد عن أبي عبد اللَّه عن آبائه عليهم السلام، أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لأصحابه: «ألا اخبركم بشيء إن أنتم فعلتموه تباعد الشيطان منكم كما تباعد المشرق من المغرب؟» قالوا: بلى، قال:
«الصوم يسوّد وجهه... والاستغفار يقطع وتينه...» [٣].
وقال الإمام الصادق عليه السلام في رواية فطر
[١] الوسائل ٥: ٢٠٤، ب ٨ من أحكام المساجد، ح ٣، وانظر: ٢٠٥، ح ٥.
[٢] الوسائل ٧: ١٧٦، ب ٢٣ من الذكر، ح ٥.
[٣] الوسائل ١٠: ٣٩٥- ٣٩٦، ب ١ من الصوم المندوب، ح ٢.