الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٧٦
المغفرة وتمام الوضوء [١]، كقوله عليه السلام: «من قرأ بعد إسباغ الوضوء إنّا أنزلناه في ليلة القدر وقال: اللهمّ إنّي أسألك تمام الوضوء... وتمام مغفرتك، لم يمرّ بذنب قد أذنبه إلّامحته» [٢].
وورد في تفسير الإمام العسكري عليه السلام:
«قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: إنّ العبد... إن قال في آخر وضوئه:... سبحانك اللهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلّاأنت أستغفرك وأتوب إليك... تحاتت عنه ذنوبه كلّها» [٣].
ب- الاستغفار عند دخول المسجد والخروج منه:
ورد الاستغفار في بعض النصوص الواردة في أدعية دخول المسجد والخروج منه ونقلها بعض الفقهاء في المقام [٤]، كخبر عبد اللَّه بن الحسن عن امّه فاطمة عن جدّته فاطمة قالت: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل المسجد صلّى على النبي وقال: «اللهمّ اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك»، فإذا خرج صلّى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال: «اللهمّ اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك» [٥]، وغيره [٦].
ج- الاستغفار في أذكار الصلاة وتعقيباتها:
ورد الاستغفار في بعض أذكار الصلاة وذلك كما في الموارد التالية:
١- الاستغفار بين تكبيرات الافتتاح:
جاء في بعض الروايات الواردة في تكبيرات الافتتاح دعاء يتضمّن الاستغفار بعد التكبيرة الثالثة من التكبيرات الستّ المستحبة؛ وهي رواية الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام حيث ورد فيها: «ثمّ كبّر ثلاث تكبيرات، ثمّ قل: اللهمّ أنت الملك الحقّ [المبين]، لا إله إلّاأنت سبحانك، إنّي ظلمتُ نفسي، فاغفر لي ذنبي، إنّه لا يغفر الذنوب إلّاأنت...» [٧].
وقد استدلّ بها الفقهاء على أصل
[١] جواهر الكلام ٢: ٣٣٩. الطهارة (تراث الشيخ الأعظم) ٢: ٤٣٥- ٤٣٦. مستمسك العروة ٢: ٣٢٣.
[٢] البحار ٨٠: ٣٢٨، ح ١٤.
[٣] البحار ٨٠: ٣١٦، ح ٧.
[٤] المعتبر ٢: ٤٥٠. المنتهى ٦: ٣٢١. الحدائق ٧: ٢٧٣. جواهر الكلام ١٤: ٨١.
[٥] الوسائل ٥: ٢٤٧، ب ٤١ من أحكام المساجد، ح ٢.
[٦] الوسائل ٥: ٢٤٥، ب ٣٩ من أحكام المساجد، ح ٤.
[٧] الوسائل ٦: ٢٤، ب ٨ من تكبيرة الإحرام، ح ١.