الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ١٥٤
هو وولداه الحسن والحسين عليهما السلام [١]، وفعلهم هو الحقّ [٢].
وردّ بأنّه قد ورد في بعض الروايات حدوث التغيير فيه [٣]، كخبر الأصبغ بن نباتة عن الإمام أمير المؤمنين عليه السلام في حديث له حتى انتهى إلى مسجد الكوفة، وكان مبنيّاً بخزف ودنان وطين فقال:
«... ويل لبانيك بالمطبوخ المغيّر قبلة نوح...» [٤].
وخبر محمّد بن إبراهيم النعماني في حديث عنه عليه السلام أنّه قال: «... أما أنّ قائمنا إذا قام كسره [/ مسجد الكوفة] وسوّى قبلته» [٥] [٦].
واجيب عنهما- مضافاً إلى إجمالهما وعدم ذكرهما في الكتب الأربعة- بأنّهما لا يقاومان ما أخبر به جماعة من أجلّاء الأصحاب [٧] من مطابقة المحراب للقبلة الواقعيّة، وانطباق نقلهم على العلامة المشهورة بينهم من وضع الجدي خلف
[١] الذكرى ٣: ١٦٧. جامع المقاصد ٢: ٥٢.
[٢] نهاية الإحكام ١: ٣٩٤.
[٣] جواهر الكلام ٧: ٣٨٤.
[٤] البحار ٥٢: ٣٣٣، ح ٦٠.
[٥] الغيبة (النعماني): ٣١٨، ح ٣.
[٦] جواهر الكلام ٧: ٣٨٤.
[٧] الإيضاح ١: ٨١. البيان: ١١٥. جامع المقاصد ٢: ٥٢. المسالك ١: ١٥٧.