الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٣٦٠
استنشاق
أوّلًا- التعريف
: ض
لغةً:
الاستنشاق: هو شمّ الريح بقوّة، أو إدخال الماء في الأنف باجتذاب كما قيّده بعضهم [١]، أو بدون اجتذاب كما أطلقه آخر [٢].
ض
اصطلاحاً:
المتداول لدى الفقهاء هو استنشاق الماء دون الهواء.
لكن عدم اتّفاق اللغويّين على تقييده بالاجتذاب ترك الباب مفتوحاً لاختلاف الفقهاء في مدخليّة الاجتذاب في ماهيّة الاستنشاق كما عليه بعضهم [٣]، أو عدم مدخليّته كما عليه آخرون [٤].
ثانياً- الألفاظ ذات الصلة:
١- الاستعاط:
وهو إدخال الدواء في الأنف [٥]، سواء كان باجتذاب أو بغير اجتذاب.
٢- المضمضة:
وهي إدارة الماء في الفم [٦].
ثالثاً- الحكم الإجمالي ومواطن البحث
: ١- الاستنشاق قبل الوضوء:
يستحبّ المضمضة والاستنشاق قبل الوضوء كما عليه المشهور [٧]، بل ادّعي عليه الإجماع [٨].
وكذا يستحبّ الدعاء عندهما بالأدعية المأثورة، فيقول عند المضمضة: (اللهمّ لقّني حجّتي يوم ألقاك، وأطلق لساني بذكرك وشكرك). وعند الاستنشاق: (اللهمّ
[١] مجمع البحرين ٣: ١٧٨٥.
[٢] لسان العرب ١٤: ١٥٠.
[٣] المنتهى ١: ٣٠٥. الروضة ١: ٧٩. المدارك ١: ٢٤٧.
[٤] المبسوط ١: ٤٠. وانظر: مجمع الفائدة ١: ١١٩، حيث احتمل أن يكون الاجتذاب للكمال.
[٥] النهاية (ابن الأثير) ٢: ٣٦٨. لسان العرب ٦: ٢٦٧.
[٦] المنتهى ١: ٣٠٥. الرياض ١: ٢٦٧. الطهارة (تراث الشيخ الأعظم) ٢: ٤٣٢.
[٧] مجمع الفائدة ١: ١١٨.
[٨] الغنية: ٦١.