الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٩٥
«سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي» [١]] في الاستغفار إلى السحر [٢]؛ لأنّ دعاء السحر مستجاب» [٣].
وهناك الكثير من النصوص الواردة في الكتاب والسنّة تؤكّد أنّ أفضل أوقات الليل للاستغفار هو السحر [٤]:
منها: قوله تعالى: «وَبِالأَسحَارِ هُم يَستَغفِرُونَ» [٥]، وقوله سبحانه وتعالى: «وَالمُستَغفِرِينَ بِالأَسحَارِ» [٦]، حيث مدح اللَّه تعالى المستغفرين في وقت السحر، فدلّ على أفضليّة الدعاء والاستغفار فيه على غيره [٧].
وقد روي عن الإمام الصادق عليه السلام:
أنّ «من استغفر اللَّه سبعين مرّة في وقت السحر فهو من أهل هذه الآية» [٨].
ومنها: ما رواه زرارة في الصحيح عن الإمام الباقر عليه السلام: «... فإذا سمعت صوت الديوك فقل: سبّوح قدّوس ربّ الملائكة والروح... عملت سوءً وظلمت نفسي، فاغفر لي وارحمني، إنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت...» [٩].
الوقت الثاني- شهر رمضان
[١٠])
فقد ورد عن عبد اللَّه بن العباس بن عبد المطلب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال- في حديث طويل-: «يقول اللَّه تبارك وتعالى في كلّ ليلة من شهر رمضان ثلاث مرّات:
هل من سائل فاعطيه سؤله؟ هل من تائب فأتوب عليه؟ هل من مستغفر فأغفر له؟...» [١١].
[١] يوسف: ٩٨.
[٢] الوسائل ٧: ٣٨٩، ٣٩١، ب ٤٤ من صلاة الجمعة، ح ٢، ٥.
[٣] جواهر الكلام ٧: ١٩٨- ٢٠٠.
[٤] انظر: كشف اللثام ٣: ٥٩.
[٥] الذاريات: ١٨. وانظر: المعتبر ٢: ٥٥. التذكرة ٢: ٢٩٧. المدارك ٣: ٧٦. جواهر الكلام ٧: ١٩٦.
[٦] آل عمران: ١٧. وانظر: المعتبر ٢: ٥٥. المنتهى ٤: ٩٧. مجمع الفائدة ٥: ٢١٩. جواهر الكلام ٧: ١٩٦.
[٧] المنتهى ٤: ٩٧.
[٨] التبيان ٢: ٤١٦.
[٩] الوسائل ٦: ٣٤، ب ١٣ من تكبيرة الإحرام، ح ١. وانظر: المقنعة: ١٢١. كشف الغطاء ٣: ١٧١. جواهر الكلام ٧: ٢٩.
[١٠] انظر: الجامع للشرائع: ١٥٨. الدروس ١: ٢٨٠. مجمع الفائدة ٥: ٣٤٣.
[١١] المستدرك ٧: ٤٣٠، ب ١١ من أحكام شهر رمضان، ح ١٣.