الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٤٦
وهناك موارد اخرى ورد استحباب الاستعاذة فيها، كالاستعاذة حين النوم [١]، وحين الدخول على المريض [٢]، وحين تلقين الميّت، وحال دفنه، وغيرها [٣].
سابعاً- الاستعاذة في بعض الأوقات:
الاستعاذة مستحبّة في جميع أيّام الاسبوع، كما ورد ذلك عن الإمام الباقر عليه السلام [٤]، لكنّها تتأكّد في أوقات خاصّة:
منها: يوم الجمعة، ففي الحديث: «ما طلعت الشمس على يوم ولا غربت على يوم أفضل منه- إلى أن قال:- ولا استعاذ من شرّ إلّاأعاذه منه» [٥].
ومنها: الليالي العشر الأواخر من شهر رمضان؛ فإنّه يستحبّ أن يقال في كلّ ليلة منها: (أعوذ بجلال وجهك الكريم...)
إلى آخر الدعاء [٦]، كما ورد في الخبر [٧].
ومنها: عند الغروب والطلوعين، فقد ورد عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام: «أنّ إبليس إنّما يبثّ جنود الليل من حين تغيب الشمس إلى مغيب الشفق، ويبثّ جنود النهار من حين يطلع الفجر إلى مطلع الشمس، وذكر أنّ نبيّ اللَّه كان يقول:
أكثروا ذكر اللَّه عزّوجلّ في هاتين الساعتين، وتعوّذوا باللَّه عزّوجلّ من شرّ إبليس وجنوده، وعوّذوا صغاركم في هاتين الساعتين، فإنّهما ساعتا غفلة» [٨].
استعارة
(انظر: عارية)
[١] المقنعة: ١١٩.
[٢] المقنع: ٥٤.
[٣] كشف اللثام ٢: ٢١٢. الحدائق ٤: ١٠٦. مستند الشيعة ٣: ٣٠٢. جواهر الكلام ٤: ٢٨٢، ٣٠٧.
[٤] انظر: مصباح المتهجد: ٤٣٨، ٤٩٩.
[٥] البحار ٨٩: ٢٦٣.
[٦] المقنعة: ١٨٩.
[٧] الكافي ٤: ١٦٠، ح ١. الفقيه ٢: ١٦١، ح ٢٠٣٢.
[٨] الوسائل ٦: ٤٩٦- ٤٩٧، ب ٣٦ من التعقيب، ح ٥. وانظر: الحدائق ٦: ٦٩. جواهر الكلام ٧: ٣٩.