الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٤٥٤
٣- الاقتصاد:
من القصد، وهو ما بين الإسراف والتقتير [١]، فهو صرف المال فيما يحتاج إليه أو فيما يترتّب عليه فائدة مقصودة لدى العقلاء [٢]. ومنه حديث موسى بن بكر قال: سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول: «... ما عال امرءٌ في اقتصاد» [٣].
٤- السفه:
وهو الخفّة والطيش والحركة والاضطراب، فهو نقيض الحلم [٤] والعقل [٥]. وقيل: هو الجهل [٦]. ويقابل السفه الرشد [٧]. وقد فسّر بعضهم [٨] السفه بالتبذير أو الإسراف، لكن الحقيقة أنّه سبب لهما فالعلاقة بينهما علاقة السبب والمسبّب.
ثالثاً- ما يتحقّق به الإسراف:
يتحقّق الإسراف بتضييع المال وإتلافه [٩]؛ لقول الصادق عليه السلام في رواية
[١] لسان العرب ١١: ١٧٩- ١٨٠. مجمع البحرين ٣: ١٤٨٢. تاج العروس ٢: ٤٦٦. وانظر: الصحاح ٢: ٥٢٥. محيط المحيط: ٣٧٣.
[٢] عوائد الأيّام: ٦٣٥.
[٣] الوسائل ٢١: ٥٥٣، ب ٢٥ من النفقات، ح ١٠. وانظر: مجمع البحرين ٣: ١٤٨٣.
[٤] لسان العرب ٦: ٢٨٧- ٢٨٨. وانظر: الصحاح ٦: ٢٢٣٤. القاموس المحيط ٤: ٤٠٨.
[٥] المصباح المنير: ٢٨٠.
[٦] لسان العرب ٦: ٢٨٧.
[٧] مجمع الفائدة ٩: ٢١٠. الحدائق ٢٠: ٣٥٥.
[٨] انظر: الخلاف ٣: ٢٨٧، م ٧. الإرشاد ١: ٣٩٦. مجمع الفائدة ٩: ٢١٠.
[٩] المسالك ٤: ١٥٢.