الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ٤١
وقد ذكر بعضهم التخيير بين هاتين الصيغتين [١].
هذا، وقد زاد ابن البرّاج على هذه الصيغة قوله: (إنّ اللَّه هو السميع العليم) [٢].
الصيغة الثالثة: أن يقول: (أستعيذ باللَّه من الشيطان الرجيم، إنّ اللَّه هو السميع العليم)، كما دلّت عليها رواية سماعة [٣].
والظاهر كفاية كلّ استعاذة، إلّاأنّ الأولى الاقتصار على ما ورد في الروايات [٤].
الجهر والإسرار بها:
المشهور بين الفقهاء استحباب الإسرار بالتعوّذ ولو في الصلاة الجهريّة [٥]، بل ادّعي عليه الإجماع [٦].
ونسبه بعضهم إلى عمل الأئمّة عليهم السلام [٧]. على أنّ صحيحة صفوان مشعرة به، حيث ورد فيها: صلّيت خلف أبي عبد اللَّه عليه السلام
[١] انظر: المبسوط ١: ١٥٥. الجامع للشرائع: ٨٠. نهاية الإحكام ١: ٤٦٠.
[٢] نسبه إليه في الذكرى ٣: ٣٣١.
[٣] الوسائل ٦: ٨٩، ب ٢٨ من القراءة في الصلاة، ح ٢.
[٤] مستند الشيعة ٥: ١٧٥.
[٥] انظر: مجمع الفائدة ٢: ١٩٨. المفاتيح ١: ١٣٤. الحدائق ٨: ١٦٤. مستند الشيعة ٥: ١٧٥.
[٦] الخلاف ١: ٣٢٦- ٣٢٧، م ٧٩. كشف الغطاء ٣: ١٨٨. وانظر: الرياض ٣: ٤٠٦.
[٧] التذكرة ٣: ١٢٧. نقله في مفتاح الكرامة (٢: ٣٩٩) عن إرشاد الجعفرية.