الموسوعة الفقهية - موسسه دائرة المعارف الفقه الاسلامي - الصفحة ١٩٣
بالحركة اليسيرة أو خروج الدم [١] كما هو المشهور بين المتأخرين [٢]، ومنهم من فسّرها بإمكان البقاء على قيد الحياة يوماً أو نصف يوم [٣]، بل قيل: إنّه المشهور [٤]، ومنهم من فسّرها بإمكان البقاء يوماً فما زاد [٥]. بينما فسّرها البعض في خصوص الإنسان بالنطق والحركة [٦]، وفسّرها آخر ببقاء الإدراك والنطق والحركة الاختياريين [٧].
وهناك عدّة أحكام رتّبها الفقهاء على استقرار الحياة:
منها: ذكاة الذبيحة، حيث اشترطوا في ذكاتها استقرار الحياة [٨]، وإن اختلفوا فيما يتحقّق به هذا الاستقرار، كما أوضحنا.
ومنها: الإرث، حيث تعرّضوا لاستقرار الحياة وتأثيره على الإرث في موضعين:
أحدهما: في أسباب المنع من الميراث، حيث ادّعي حرمان القاتل من إرث
[١] الدروس ٢: ٤١٤.
[٢] تحرير الوسيلة ٢: ١٣١، م ١١.
[٣] المبسوط ٤: ٦٥٢.
[٤] غاية المرام ٤: ١٠.
[٥] الشرائع ٣: ٢٠٧. القواعد ٣: ٣٢٢.
[٦] مجمع الفائدة ١٣: ٣٩٧. وانظر: جواهر الكلام ٣٩: ٤١- ٤٢.
[٧] المسالك ١٥: ٩٣. وانظر: جواهر الكلام ٣٩: ٤١، و٤٢: ٥٨.
[٨] الإرشاد ٢: ١٠٨. الدروس ٢: ٤١٤. غاية المرام ٤: ١٠. جواهر الكلام ٣٦: ١٥٢.