المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٧٢ - البحث عن الصلاة في الثياب المكروهة
فقال: لا بأس بذلك» [١]
بل قد يؤيّد ذلك بالألفاظ والتعابير الواردة في الأخبار مثل قولهم :: (ما أشتهي) أو (لا أحبّ) كما في الخبر المروي عن عبد الرحمن بن الحجّاج، عن الصادق ٧ في حديثٍ:
«قال: ما أشتهي أن يصلّي ومعه هذه الدراهم التي فيها التماثيل»، الحديث [٢]
فمع وجود هذه الأخبار الواردة عن الخاتم مع تلك الألفاظ، يشكل الذهاب إلى الحرمة فيه، كما ذهب إليه الشيخ في «النهاية»، وفي ظاهر «المبسوط» و «المهذّب» و «المقنع»، كما أنّ ما جاء في خبر عمّار قد يفيد أن يكون (لايجوز) في هذا الحديث مستعملًا في شدّة الكراهة أو نفي الجواز بالمعنى الأخصّ، وهو الإباحة، فقول المشهور هو الأقوى.
ثمّ إنّ الكراهة تزول أو تخفّ بتغيير الصورة أو حكّها حكّاً ناقصاً، ولو في بعض الأجزاء، كما يظهر ذلك من صحيح محمّد بن مسلم، حيث جاء فيه نفي البأس إذا غيّرت الصورة منه، كما قد يؤيّده الخبر الذي رواه الشيخ المجلسي بسنده عن أبي عبداللَّه ٧، قال:
«ربّما قمت اصلّي وبين يديّ وسادة فيها تماثيل طائر، فجعلت عليه ثوباً.
وقال: وقد اهديت إليَّ طنفسة من الشام عليها تماثيل طائر، فأمرتُ به فغيّر
[١] الوسائل: الباب ٤٥ أبواب لباس المصلّي، الحديث ٩.
[٢] الوسائل: الباب ٤٥ أبواب لباس المصلّي، الحديث ٣.