المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٨٥ - في كيفية صلاة العاري
وفي الحالين يؤمي للركوع والسجود.
أي في حالتي القيام والجلوس يومي لهما، وهو أحد الأقوال في المسألة، غايته لزوم أن يكون السجود أخفض من الركوع، هذا كما عليه المشهور.
بل في «الذكرى» نسبته إلى الأصحاب، ووافقه صاحب «الجواهر» والمحقّق الهمداني وغيرهما من المتأخّرين، فلا يختصّ الإيماء بالجلوس فقط.
والقول الثاني: أنّ الواجب عليه الإنحناء بمقدار غايته أن لاتبدو عورته.
وقد نسب صاحب «مفتاح الكرامة» هذا القول إلى «الذكرى» و «جامع المقاصد» و «فوائد الشرائع» و «إرشاد الجعفريّة».
والقول الثالث: أنّ الواجب عليه- مضافاً إلى ما عرفت من الانحناء- هو وضع الركبتين واليدين والإبهامين على كيفيّة وضعها حال السجود، وهذا هو المحكيّ عن «الميسي» و «الروض» و «المسالك»، بل وعن «كشف اللِّثام» إنّه الأقرب.
والقول الرابع: هو القول الثالث مع زيادة رفع ما يسجد عليه إلى موضع الجبهة.
هذه هي الأقوال في المسألة.
وقد استدلّ لكفاية الوجه الأوّل بصدق الامتثال بمسمّى الإيماء، حيث قد ورد الأمر به في النصوص في باب جماعة العراة وهنا، بل ويستظهر ذلك من صحيح زرارة في حديثٍ جاء فيها: (تكون صلاتهما إيماءً برؤسهما)، بل دعوى