المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٥٨ - الصلاة في الموضع النجس
«قلت لأبي عبداللَّه ٧: اصلّي على الشاذكونة وقد أصابتها الجفافة؟
فقال: لا بأس» [١]
. ومنها: الخبر الصحيح المروي عن عليّ بن جعفر، عن أخيه ٧:
«سألته عن البواري يصيبها البول، هل يصلح الصلاة عليها إذا جفّت من غير أن تُغسل؟
قال: نعم، لا بأس» [٢]
. ومنها: خبرٌ صحيح آخر رواه عليّ بن جعفر عن أخيه ٧، قال:
«سألته عن البواري يبلّ قصبتها بماءٍ قذر، أيصلّي عليه؟
قال: إذا يبست فلا بأس» [٣]
وجاء في «الحدائق» [٤] نقلًا عن «الوافي»:
(الشاذكونة بالفارسيّة، الفراش الذي ينام عليه، وفي ذيله: قال في «البحار» في ذيل حديث «قرب الإسناد» الآتي، بيان الشاذكونة في أكثر النسخ بالذال المعجمة، وفي كتب اللّغة بالمهملة، وقد يُقال: إنّه معرّب شاديانة، قال الفيروزآبادي: الشادكونة بفتح الدال ثيابٌ غلاظ مضربة تعمل باليمن)، انتهى كلامه.
[١] الوسائل: الباب ٣٠ من أبواب النجاسات، الحديث ٣ و ٤ و ٢.
[٢] الوسائل: الباب ٢٩ من أبواب النجاسات، الحديث ٣.
[٣] الوسائل: الباب ٣٠ من أبواب النجاسات، الحديث ٣ و ٤ و ٢.
[٤] الحدائق: ج ٧/ ١٩٥.