المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٤١ - البحث عن الصلاة في الثياب المكروهة
التسامح الموجود في أدلّة السنن، الشامل للمقام قطعاً.
نعم، استحبابها في مطلق الأحوال مسلّمٌ عند الكلّ، لكثرة الأخبار الواردة في ذلك، بل الإجماع قائم عليه، بل يعدّ من الضروريّات تأسّياً بالنبيّ والأئمّة :، كما ورد في الخبر الذي رواه حسن بن علي العقيلي، عن عليّ بن أبي عليّ اللبهي، عن أبي عبداللَّه ٧، قال:
«عمّم رسول اللَّه ٦ عليّاً بيده، فَسَدلها من بين يديه، وقصّرها من خلفه قدر أربع أصابع، ثمّ قال: أدبر فأدبر، ثمّ قال: أقبل فأقبل، ثمّ قال: هكذا تيجان الملائكة» [١]
. ومنها: الخبر المرويّ عن أبي همام، عن أبي الحسن ٧:
«قال: في قول اللَّه عزّوجلّ «مسوّمين» قال: العمام، اعتمَّ رسول اللَّه ٦، فسدلها من بين يديه ومن خلفه، واعتمَّ جبرئيل فَسَدلها من بين يديه ومن خلفه» [٢]
فيدلّ على استحباب التعمّم مطلقاً أكثر الأخبار المرويّه في الباب ٣٠ من أبواب أحكام الملابس من كتاب «وسائل الشيعة»، مثل الخبر المروي عن جابر [٣] وعن السكوني [٤] ، وعن ياسر الخادم [٥] ، وعن «مكارم الأخلاق» نقلًا عن
[١] الوسائل: الباب ٣٠ من أبواب أحكام الملابس، الحديث ٣.
[٢] الوسائل: الباب ٣٠ من أبواب أحكام الملابس، الحديث ١.
[٣] الوسائل: الباب ٣٠ من أبواب أحكام الملابس، الحديث ٢.
[٤] الوسائل: الباب ٣٠ من أبواب أحكام الملابس، الحديث ٤.
[٥] الوسائل: الباب ٣٠ من أبواب أحكام الملابس، الحديث ٥.