المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٧٧ - البحث عن الصلاة في الثياب المكروهة
قال: ما هي تماثيل الرجال والنساء، ولكنّها تماثيل الشجر وشبهه» [١]
اللّهمَّ إلّاأن يُدّعى أنّ التماثيل التي تكون على الدراهم غالباً من الإنسان، حيث يوضع عادةً على طرف منها صورة السلطان أو الخليفة الذي ضرب الدرهم باسمه وفي أيّامه.
لكن، برغم ذلك لا يبعد حينئذٍ صحّة قول ابن إدريس، من اختصاص ذلك بذي الروح، لكن حمل الأخبار المطلقة بجميعها على خصوص ذلك لايخلو عن إشكال، فدعوى الكراهة بصورة المطلق لا يخلو عن وجه، كما عليه صاحب «الجواهر»، إلّاأنّه مخصوص بحال الصلاة لا مطلقاً، إذ يمكن دعوى اختصاص الكراهة بصورة المطلق- أي في حال غير الصلاة- أيضاً بالحيوان لا مطلقاً، لما قد عرفت من وجود الهلال والورد في خاتم أبي الحسن ٧، ولعلّه كان يلبسه في غير حال الصلاة.
فالكراهة المطلقة مختصّة بحال الصلاة.
هذا تمام الكلام في بحث لباس المصلّي، والحمد للَّهأوّلًا وآخراً وظاهراً وباطناً، وصلّى اللَّه على سيّدنا محمّد وعلى آله الطيّبين الطاهرين.
[١] الوسائل: الباب ٣ من أبواب أحكام المساكن، الحديث ٤.