المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٩٠ - البحث في لواحق فوت الفريضة
إِليه شبهة عدم اللّحوق المانعة عن الاعتداد به.
هذا ، مع أنّ المنساق من الخبر إلى الذهن كون المراد من الشرطيّة إرادة إدراك تسبيحةٍ من تسبيح الإمام، لا إدراك تسبيحةٍ مع الإمام راكعاً، كما هو المتبادر من العبارة المحكيّة عنهم، فليتأمّل.
وثانياً: يحتمل أن يكون المراد من الشرطيّة هو نفي الاعتداد به من حيث فضيلة الجماعة، لا الإجزاء الذي هو المقصود من تلك الأخبار لا الفضيلة.
هذا كلّه على فرض التسليم من حيث السند، حيث لا يكون الخبر من هذه الحيثيّة مقاومة لإيراد التقيّد في إطلاقات الروايات في الباب.
وعليه، ثبت أنّ الأقوى هو ما عليه المشهور من أنّ ملاك الإدراك هو اللّحوق حال كون الإمام راكعاً، سواء أدرك المأموم تسبيحة الإمام أم لا، و اللّه العالم.
هذا آخر ما توصّلنا اليه في البحث من هذا الجزء، و كان ذلك في اليوم الثالث من شهر شعبان المعظّم، من سنة ألف و أربعمائة و تسع و ثلاثين من الهجرة النبويّة الشريفة، على يد أقلّ العباد الحاجّ السيّد محمّد علي العلوي الحسيني الاسترآبادي (الگرگاني) ابن المرحوم آية اللّه السيّد سجّاد العلوي عفى اللّه عنّي وعن والديّ بحقّ محمّدٍ وآله الطاهرين صلوات اللّه عليه وعلى آله أجمعين.