المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٥٧ - حكم السهو المشترك في الأجزاء المنسيّة
منها: خبر زرارة وأبي بصير في الصحيح أو الحسن جميعاً ، قالا: «قلنا له: الرّجل يشكّ كثيراً في صلاته، حتّى لا يدري كم صَلّى، ولا ما بقي عليه؟ قال ٧: يُعيد، قلنا: يكثر عليه ذلك، كلّما عاد شكّ؟ قال ٧: يمضي في شكّه.
ثمّ قال ٧: لا تُعوّدوا الخبيث من أنفسكم بنقض الصَّلاة فتطمعوه، فإنّ الشيطان خبيثٌ معتادٌ لما عُوّد به، فليمضِ أحدكم في الوهم، ولا يكثرنّ نقض الصَّلاة، فإنّه إذا فعل ذلك مرّات لم يعد إليه الشكّ.
قال زرارة: ثمّقال: إنّما يريدُ الخَبيث أن يُطاع، فإذا عُصي لم يعد إلى أحدكم»[١].
ومنها: صحيح محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر ٧، قال: «إذا كثر عليك السهو فامض على صلاتك (وفي الفقيه فدَعْه مكانٍ فامض على صلاتك) فإنّه يوشك أن يدعك، إنّما هو من الشيطان»[٢].
ومنها: خبر ابن سنان، عن غير واحدٍ، عن أبي عبداللّه ٧، قال: «إذا كثر عليك السهو فامض في صلاتك»[٣].
ومنها: رواية موثّقة عمّار، عن أبي عبداللّه ٧: «في الرّجل يكثُر عليه الوهم في الصَّلاة، فيشك في الرّكوع، فلا يدري أركع أم لا، ويشكّ في السّجود فلا يدري أسجد أم لا؟ فقال ٧: لا يسجد ولا يركع، يمضي في صلاته حتّى يستيقن يقيناً»، الحديث[٤].
[١]
الكافي: ج٣ / ٣٥٨ ح٢ ، الوسائل، ج٥ الباب ١٦ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة،
الحديث ٢.
[٢] و ٣ الوسائل، ج٥ الباب ١٦ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الحديث ١ و ٣.
[٤] تهذيب الأحكام : ج٢ / ١٥٣ ح٦٢ ، الوسائل، ج٥ الباب ١٦ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة، الحديث ٥ .