المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٣١ - فروع مسألة العدول
العبادات الموهومة فيها ذلك، وربّما تداركوا ما لا يدخل الوَهم في صحّته وبطلانه في الحياة، وبالوصيّة بعد الوفاة، ولم نظفر بنصٍّ في ذلك بالخصوص وللبحث فيه مجال).
ثمّ ذكر أدلّة الجواز والمنع، فلا بأس بذكرها قضيّة للفائدة في المقام، قال ;: (يمكن أن يقال بشرعيّته لوجوه:
منها: قوله تعالى: (فَاتَّقُوا اللّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)[١]، و (اتَّقُوا اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ)[٢]، و(وَجَاهِدُوا فِي اللّهِ حَقَّ جِهَادِهِ)[٣]، و«(وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا)[٤]، و(وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ)[٥]، وقول النّبيّ صلىاللهعليهوآله: «دَع ما يُريبك إلى ما لا يريبك». و: «إنّما الأعمال بالنيّات». و: «من اتّقى الشّبهات استبرأ (لدينه و) عِرضه». وقوله ٧ للمتيمّم لمّا أعاد صلاته لوجود الماء في الوقت: «لك الأجر مرّتين» ، والذي لم يُعد: «أصبتَ السُّنة»، وقول الصادق ٧ في الخبر السابق: «انظروا إلى عبدي يقضي ما لم أفترض» . وقول العبد الصالح في مكاتبة عبداللّه بن وضّاح: «أرى لك أن تنظر حتّى تذهب الحمرة وتأخذ بالحائطة لدينك».
وربّما يخيّل المنع لوجوه:
منها: قوله تعالى: (يُرِيدُ اللّهُ بِكُمْ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمْ الْعُسْرَ)[٦]، و (وَمَا جَعَلَ
[١] سورة التغابن، الآية ١٦.
[٢] سورة آل عمران، الآية ١٠٢.
[٣] سورة الحجّ، الآية ٧٨.
[٤] سورة العنكبوت، الآية ٦٩.
[٥] سورة المؤمنون، الآية ٦٠.
[٦] سورة البقرة، الآية ١٨٥.