ترجمه شرح نهج البلاغه - ابن ميثم بحرانى ت محمدى مقدم و نوايى - الصفحة ٢٧١ - ترجمه
(١٠٤٨) ٤٨- از خطبههاى آن حضرت (ع) است
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بَطَنَ خَفِيَّاتِ الْأَمُوُرِ- وَ دَلَّتْ عَلَيْهِ أَعْلَامُ الظُّهُورِ- وَ امْتَنَعَ عَلَى عَيْنِ الْبَصِيرِ- فَلَا عَيْنُ مَنْ لَمْ يَرَهُ تُنْكِرُهُ- وَ لَا قَلْبُ مَنْ أَثْبَتَهُ يُبْصِرُهُ- سَبَقَ فِي الْعُلُوِّ فَلَا شَيْءَ أَعْلَى مِنْهُ- وَ قَرُبَ فِي الدُّنُوِّ فَلَا شَيْءَ أَقْرَبُ مِنْهُ- فَلَا اسْتِعْلَاؤُهُ بَاعَدَهُ عَنْ شَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ- وَ لَا قُرْبُهُ سَاوَاهُمْ فِي الْمَكَانِ بِهِ- لَمْ يُطْلِعِ الْعُقُولَ عَلَى تَحْدِيدِ صِفَتِهِ- وَ لَمْ يَحْجُبْهَا عَنْ وَاجِبِ مَعْرِفَتِهِ- فَهُوَ الَّذِي تَشْهَدُ لَهُ أَعْلَامُ الْوُجُودِ- عَلَى إِقْرَارِ قَلْبِ ذِي الْجُحُودِ- تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُهُ الْمُشَبِّهُونَ بِهِ- وَ الْجَاحِدُونَ لَهُ عُلُوّاً كَبِيراً (٩٥٤٤- ٩٤٥٤)
[لغات]
(بطنت الوادى): در آن سرزمين داخل شدم.
(بطنت الامر): باطن آن را دانستهاى.
[ترجمه]
«سپاس ذات مقدّس بارى تعالى را سزاست كه به امور نهفته داناست؛ نشانههاى ظاهر و هويدا بر وجود وى دلالت دارند، زيرا اين موجودات آفريده اويند. هرگز در برابر ديده بينايمان آشكار نمىشود، چون ذات مقدس او جسم نيست؛ محال است كه با چشم ديده شود و كسى كه او را نديده منكر شود.
شايسته نيست آن كه وجود خداوند را اثبات مىكند، به كنه ذاتش پى برد و نمىتواند پى برد! اوست كه در بلندى رتبه بر همه چيز سبقت گرفته، هيچ چيز از او