بهجة المحافل و بغية الأماثل - عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري - الصفحة ٨٧ - مطلب في مناواة قريش له
أنبأنا به أبو الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي أنبأنا به ابو احمد الجلودى حدثنا ابو إسحاق ابراهيم بن محمد بن سفيان (ح) و كما يرويه شيخنا تقى الدين أعلى من هذه الدرجة عن شيخه المسند ابراهيم بن محمد بن صديق الدمشقى عن ابي النون يونس بن ابراهيم ان ابا الحسن على بن عبد اللّه انبأه عن الحافظ ابى الفضل محمد بن ناصر ان الحافظ ابا القاسم عبد الرحمن بن محمد بن منده أنبأه عن محمد بن زكريا النيسابوري ثنا به مكى بن عبدان قال و ابن سفيان ثنا به الحافظ ابو الحسين مسلم بن الحجاج القشيرى ;. قال و حدثني ابو الطاهر احمد بن عمرو بن سرح و حرملة بن يحيى و عمر بن سواد العامرى و الفاظهم متقاربة قالوا انا ابن وهب أخبرنى يونس عن ابن شهاب حدثني عروة بن الزبير ان عائشة زوج العشر الاواخر من شوال سنة ثلاثين و خمسمائة (عبد الغافر الفارسي) هو ابن أحمد بن محمد بن سعيد الفارسي الفسوي النيسابوريّ التاجر كان شيخا ثقة صالحا محظوظا دينا و دنيا عاش خمسا و تسعين سنة و ألحق احفاد الاحفاد بالاجداد. و توفي يوم الثلاثاء و دفن يوم الاربعاء السادس من شهر شوال سنة ثمان و أربعين و أربعمائة على الصحيح (أبو أحمد) هو محمد بن عيسى بن محمد بن عبد الرحمن بن عمرويه بن منصور النيسابوري (الجلودى) بضم الجيم منسوب الى الجلود المعروفة أو الى حلة الجلوديين بنيسابور الدارسة قولان. و غلط ابن السكيت و ابن قتيبة فقالا ان الجلودى بفتح الجيم منسوب الى جلود اسم قرية بافريقية أو بالشام الا أن يريدا من نسب الى هذه القرية فهو مفتوح و قد مر ان الجلودي ليس منسوبا إليها و كان الجلودى شيخا صالحا زاهدا من كبار عباد الصوفية صحب أكابر المشايخ من أهل الحقائق و كان ينسخ الكتب و يأكل من كسب يده و كان متمذهبا بمذهب سفيان الثوري مات يوم الثلاثاء الرابع و العشرين من ذى الحجة سنة ثمان و ستين و ثلاثمائة عن ثمانين سنة. قال الحاكم أبو عبد اللّه و ختم بوفاته سماع صحيح مسلم (أبو إسحاق ابراهيم بن محمد بن سفيان) النيسابوري الفقيه الزاهد العابد المجتهد المستجاب الدعوة مات فى رجب سنة ثمان و ثلاثمائة (صديق) بالتشديد (ابن منده) بفتح الميم و المهملة بينهما نون ساكنة (زكريا) بالمد و القصر (ابن عبدان) بفتح المهملة و كسرها ثم موحدة (قال و ابن سفيان) أي قال مكى بن عبدان المذكور في السند الثاني و محمد بن سفيان المذكور في السند الاول (أحمد بن عمرو) بن عبد اللّه بن عمرو (ابن سرح) بمهملات هو المصرى مولي بني أمية توفي سنة خمس و عشرين و مائتين (حرملة بن يحيى) ابن عبد اللّه بن حرملة بن عمران التجيبي. قال فيه سفيان كان صندوقا من أوعية العلم. و قال أبو حاتم لا يحتج به مات سنة ثلاث و أربعين و مائتين عن سبع و سبعين سنة (عمرو بن سواد) بفتح المهملة و تشديد الواو هو العامري كان ثقة مأمونا مات سنة خمس و أربعين و مائتين (ابن وهب) بفتح الواو و سكون الهاء ثم موحدة هو أبو محمد الفهري مولاهم أحد الاعلام. قال يونس بن عبد الاعلى طلب للقضاء فجنن نفسه و انقطع توفي سنة سبع و تسعين و مائة (يونس) بن يزيد الايلي أحد الاثبات توفي سنة تسع و خمسين