إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٢٠ - *** «سنة إحدى و أربعين و مائتين»
الرخام [البذنجنا] [١] و نصب الرخام المسير الذى جاء به مكانه على جدرات المسجد.
و أنزل المعاليق المعلقة بين الأساطين و نفضها من الغبار و غسلها و جلاها، و ألبس عمدها الحديد المعترضة بين الأساطين/ ذهبا من الذهب الرقيق، و أعاد تعليقها فى مواضعها على التأليف.
و فرغ من ذلك أجمع، و من جميع الأعمال بمنى يوم النصف من شعبان سنة اثنتين و أربعين و مائتين.
و كان مبلغ ما كان فى الأربعة الزوايا من الذهب و الطوق الذى حول الجزعة نحوا من ثمانية آلاف مثقال، و كان ما فى منطقة الفضة و ما كان على عتبة الباب السفلى من الصفائح. و على كرسى المقام من الفضة نحوا من سبعين ألف درهم، و ما ركب من الذهب الرقيق على جدرات الكعبة و سقفها نحو مائتى حقّ يكون فى كل حقّ خمسة مثاقيل [٢].
و فيها جدّد رخام الحجر الذى عمل فى خلافة المهدى لرثاثته؛ لأن سيل الحجر كان يجرى من تحت الأحجار على باب الحجر الغربى، و ألبس رخاما حسنا قلع من جوانب المسجد الحرام من الشق الذى يلى باب دار العجلة إلى باب دار عمرو بن العاص، و مما يلى أبواب بنى مخزوم و [الباب] [٣] الذى مقابل دار عبد اللّه بن جدعان.
[١] بياض فى الأصول، و المثبت عن المرجع السابق ١: ٣٠٦.
[٢] أخبار مكة للأزرقى ١: ٣٠٦.
[٣] إضافة عن المرجع السابق ١: ٣١٧، و شفاء الغرام ١: ٢١٥.