إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٢١ - *** «سنة إحدى و أربعين و مائتين»
و فيها بعث أحمد بن طريف مولى العباس بن محمد الهاشمى الرخامة الخضراء التى فى الحجر من الكعبة من مصر مع رخامة أخرى خضراء هدية للحجر، فجعلت إحدى الرخامتين على سطح جدر الحجر مقابل الميزاب، و الرخامة الأخرى هى الرخامة الخضراء التى تحت الميزاب مما يلى جدر الكعبة، و هما من أحسن الرخام فى المسجد خضرة. و كان المتولى عليهما عبد اللّه بن محمد بن داود، و ذرعها [١] ذراع و ثلاث أصابع.
و فيها حج بالناس أمير مكة عبد اللّه بن محمد بن داود بن عيسى [٢]، و أمر الناس بالحريق بمكة ليلة هلال/ رجب، و هو أول من فعل ذلك، و أن يحرسوا عمار اليمن [٣].
و عمر فى هذه السنة مسجد ستنا عائشة رضى اللّه عنها بالتنعيم، و جعل على بئره قبة [٤].
و فيها حج جعفر بن دينار و هو والى الطريق و أحداث الموسم [٥].
و فيها مات أبو الفضل سعيد [٦] بن الفرج البلخى النيسابورى.
[١] و فى أخبار مكة للأزرقى ١: ٣٢١ «طولها ذراعان إلا أصبعين، و عرضها ذراع و ثلاث أصابع. قال أبو محمد الخزاعى: و قد حولت هذه الرخامة فجعلت تحت الميزاب مما يلى الكعبة».
[٢] المحبر ٤٣، و تاريخ الطبرى ١١: ٥٤، و مروج الذهب ٤: ٤٠٥، و الكامل لابن الأثير ٧: ١٧، و العقد الثمين ٥: ٢٤٤.
[٣] العقد الثمين ٥: ٢٤٥.
[٤] أخبار مكة للأزرقى ٢: ٢٠٩.
[٥] تاريخ الطبرى ١١: ٥٤، و الكامل لابن الأثير ٧: ١٧.
[٦] فى الأصول «سعد» و المثبت عن العقد الثمين ٤: ٥٨٦ برقم ١٢٩٨.