إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٩٤
١٧١ سنة خمس و ثلاثين و مائة عزل زياد بن عبيد اللّه عن إمارة مكة و الطائف و تولية العباس بن عبد اللّه بن معبد بن العباس.
سليمان بن على بن عبد اللّه بن عباس أمير البصرة يحج بالناس.
١٧٢ سنة ست و ثلاثين و مائة العباس بن عبد اللّه بن معبد أمير مكة.
أبو جعفر المنصور يحج بالناس قبل أن يستخلف، أبو مسلم الخراسانى يحج معه. إصلاحه العقبات فى الطريق. كسوته للأعراب فى كل منزل، حفره الآبار و تسهيل الطريق. أعمال الخير الأخرى. صورة ما عمله منذ وصوله مكة. نفوره قبل أبى جعفر المنصور.
١٧٣ سنة سبع و ثلاثين و مائة العباس بن عبد اللّه بن معبد أمير مكة، موته و ضم إمارة مكة إلى زياد بن عبيد عبيد اللّه الحارثى.
إسماعيل بن على بن عبد اللّه بن عباس يحج بالناس.
١٧٣ سنة ثمان و ثلاثين و مائة أبو جعفر المنصور يأمر بالزيادة فى المسجد الحرام. مازاده فى المسجد و صفة ما عمله. ما كتبه على باب المسجد لتسجيل عمله بالمسجد.
الفضل بن صالح بن على بن عبد اللّه بن عباس يحج بالناس.
زياد بن عبيد اللّه أمير الحرمين و الطائف.
١٧٦ سنة تسع و ثلاثين و مائة.
زياد بن عبيد اللّه الحارثى أمير الحرمين و الطائف.
العباس بن محمد بن على بن عبد اللّه بن عباس يحج بالناس.
موت أبى الفضل بن عياض بن مسعود التيمى الخراسانى فى الحرم.
١٧٧ سنة أربعين و مائة ترخيم الحجر. فكان أبو جعفر المنصور أول من رحمه.
الفراغ من توسعة المسجد الحرام.
أبو جعفر المنصور يحج بالناس و يحرم من الحيرة. ما أنفقه فى حجه.
توجهه إلى بيت المقدس بعد حجه. و قيل إن الذى حج بالناس صالح بن على بن عبد اللّه بن عباس.