إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٩٥
١٧٨ سنة إحدى و أربعين و مائة.
عزل زياد بن عبيد اللّه الحارثى عن إمارة الحرمين و الطائف. و تولية محمد بن خالد بن عبد اللّه القسرى المدينة، و الهيثم بن معاوية العتكى الخراسانى على مكة و الطائف.
إسماعيل بن على بن عباس يحج بالناس، و قيل صالح بن على بن عبد اللّه ابن عباس أمير دمشق و حمص و قنسرين، و قيل الخليفة المنصور.
١٧٩ سنة اثنتين و أربعين و مائة عزل الهيثم بن معاوية عن مكة.
إسماعيل بن على بن عبد اللّه بن عباس يحج بالناس.
١٧٩ سنة ثلاث و أربعين و مائة تولية السرى بن عبد اللّه بن الحارث بن عباس مكة و الطائف بعد عزل الهيثم عيسى بن موسى بن محمد بن على أمير الكوفة يحج بالناس.
١٨٠ سنة أربع و أربعين و مائة بناء مسجد البيعة بقرب العقبة بحد منى.
أبو جعفر المنصور يحج بالناس. ما سمعه من أحد الناس أثناء الطواف ليلا يشكو إلى اللّه ظهور البغى و الفساد، و الظلم و الطمع. قصة ما جرى بينهما من الحديث.
السرى بن عبد اللّه بن الحارث بن العباس أمير مكة و الطائف.
١٨٦ سنة خمس و أربعين و مائة.
محمد بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن على النفس الزكية يبايع بالخلافة طوعا و كرها فى المدينة. توليته محمد بن الحسن بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر مكة، و القاسم بن إسحاق اليمن. دخولهما مكة و هزيمة السرى. ثم تفرق جمعهما بعد مقتل النفس الزكية. و استمرار السرى على ولايته.
السرى بن عبد اللّه الهاشمى يحج بالناس.
١٨٧ سنة ست و أربعين و مائة عزل السرى بن عبد اللّه عن أمرة مكة و الطائف، و تولية عبد الصمد بن على بن عبد اللّه بن عباس عليهما.
عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمد بن على بن عبد اللّه بن عباس يحج بالناس.