إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٩٣
مروان بن محمد يجهز جيشا كثيفا لقتال أبى حمزة المختار. وقعه وادى القرى و انتصار جيش مروان بن محمد و انتصاره أيضا فى وقعة الأبطح بمكة و قتل أبى حمزة المختار. هزيمة جيش عبد اللّه بن يحيى طالب الحق و قتله فى وقعة صعدة. قتل ابن عطية قائد جيش مروان بن محمد أثناء رجوعه من اليمن لإقامة الحج للناس.
محمد بن عبد الملك بن مروان أمير الحرمين و الطائف يحج بالناس، و قيل عبد العزيز عمر بن عبد العزيز، و قيل محمد بن عبد الملك بن عطية السعدى.
موت أبى صفوان حميد بن قيس الأسدى.
١٦٥ سنة إحدى و ثلاثين و مائة الوليد بن عروة بن محمد بن عطية السعدى عامل الحرمين و الطائف من قبل عمه عبد الملك بن محمد بن عطية يحج بالناس.
١٦٥ سنة اثنتين و ثلاثين و مائة عروة السعدى يحبس سديف بن ميمون المكى الشاعر. سبب ذلك.
أبو العباس السفاح يولى إمرة الحرمين و اليمن و اليمامة و الحج بالناس عمه أبا سليمان داود بن على بن عبد اللّه بن عباس. هروب الوليد بن عروة إلى الشام. قدوم داود بن على إلى مكة و إطلاق سديف الشاعر من الحبس فيمدح بنى العباس بقصيدة. داود يرتج عليه فوق المنبر فيقوم سديف و يخطب بين يديه. خطبة سديف.
داود يرفع الفسقية التى بين زمزم و المقام، و يهدم البركة التى كانت بباب المسجد.
داود بن على عامل الحرمين يحج بالناس.
موت إبراهيم بن ميسرة الطائفى، موت عبد اللّه بن أبى نجيح يسار الثقفى.
١٧٠ سنة ثلاث و ثلاثين و مائة داود بن على يقتل من ظفر به من بنى أمية بالحرمين. عبد اللّه بن الحسين ينصحه بعدم قتلهم فلم يقبل نصيحته.
موت داود بن على بن عبد اللّه بن عباس، و توليه زياد بن عبيد اللّه بن عبد المدان الحارثى إمارة الحرمين و الحج بالناس.
١٧١ سنة أربع و ثلاثين و مائة زياد بن عبيد اللّه أمير الحرمين و الطائف. ضرب الأميال بين مكة و الكوفة.
عيسى بن موسى بن محمد بن على بن عباس أمير الكوفة يحج بالناس.