إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٨٣
منه، عبد الملك بن مروان و يقال عبد اللّه بن الزبير يحذره أن يحدث فيها حدثا. نجدة لا يدخل الطائف و استعمل عليها رجلا من قبله، و استعمل آخر على نجران. ثم عاد إلى البحرين فقطع الميرة عن أهل الحرمين. ثم خلاها لهم بعد أن كتب إليه ابن عباس فى ذلك.
موت أبى واقد الليثى بفخ. موت عبد اللّه بن عباس بالطائف. و يقال فى التى بعدها.
٨٦ سنة تسع و ستين رجل من الخوارج ينصب نفسه حاكما بمنى و يسل السيف فى بعض أصحابه فيقتل عند الجمرة.
عبد اللّه بن الزبير يحج بالناس، و يقال عمرو بن سعيد بن العاص الأشدق.
٨٧ سنة سبعين شخوص مصعب إلى مكة بأموال و دواب كثيرة و قسمها فى قومه و غيرهم.
عبد اللّه بن الزبير يحج بالناس.
٨٧ سنة إحدى و سبعين عبد اللّه بن الزبير يحج بالناس.
٨٧ سنة اثنتين و سبعين عبد الملك بن مروان يبعث الحجاج بن يوسف الثقفى فى جيش لقتال عبد اللّه بن الزبير بمكة.
سبب اختياره للحجاج بن يوسف. الحجاج ينزل الطائف و يناوش ابن الزبير. ثم يحاصر ابن الزبير و ينصب المنجنيق على أبى قبيس و يرمى الكعبة.
عبد اللّه بن عمر يطلب من الحجاج أن يكف عن الرمى و قد وفدت وفود الرحمن ليؤدوا الفريضة فاستجاب له و كف الرمى.
الحجاج بن يوسف يحج بالناس لكنه لم يسع و لم يطف. و لم يحج ابن الزبير و لا أصحابه. الحجاج يعاود الرمى و كانت الحجارة تقع بين يدى ابن الزبير.
٩١ سنة ثلاث و سبعين غلاء الأسعار عند ابن الزبير. نزول المجاعة بأصحابه. تفرق الناس عنه و كان من بينهم ابناه حمزة و خبيب و بقى معه ابنه الزبير حتى قتل. خطبة الحجاج بعد تفرق أصحاب ابن الزبير.
ابن الزبير يشكو لأمه خذلان الناس فتعظه فى حديث طويل. ثم يخرج