إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٨٤
للحرب يصاول و يجاول حتى قتل. نصحيته لأصحابه قبل قتله.
التمثيل به وصلبه. حديث بين سكينة رضى اللّه عنها و الحجاج بن يوسف.
الحجاج يدخل مكة و يبايع أهلها لعبد الملك بن مروان. ما قاله عبد اللّه بن عمر حين مر بابن الزبير مصلوبا.
حديث بين عروة بن الزبير و عبد الملك بن مروان. يعلم منه عبد الملك بمقتل ابن الزبير فيخر ساجدا. فيستوهب جثته من عبد الملك لأمه فيوافق و يكتب إلى الحجاج يعظم صلبه و طلب أن يخلى بينه و بين أمه. فأنزل عن خشبته و غسل و صلى عليه و دفن.
الحجاج يسير إلى المدينة و يستعمل رجلا من خزاعة على مكة.
قدوم ابن الحنفية من الطائف إلى مكة. امتناعه عن المبايعة لعبد الملك حتى يجتمع الناس، كتابته إلى عبد الملك يطلب الأمان فأمنه فحضر ابن الحنفية عند عند الحجاج و بايع لعبد الملك ثم قدم إلى الشام.
قتل عبد اللّه بن مطيع الأسدى بحجر المنجنيق، قتل عبد الرحمن بن عثمان بن عبد اللّه التيمى معه، موت أسماء بنت أبى بكر الصديق رضى اللّه عنهما. موت عبد اللّه بن عمر بن الخطاب رضى اللّه عنهما و محل دفنه. و ما قيل فى سبب موته.
الحجاج بن يوسف أمير مكة يحج بالناس.
١٠٣ سنة أربع و سبعين الحجاج يسد الباب الغربى للكعبة و يهدم مازاده ابن الزبير من الحجر و يعيدها إلى ما كانت عليه فى عهد رسول اللّه ٦ بأمر عبد الملك بن مروان. الذى يقول بعد: لوددت أنى تركت ابن الزبير و ما تحمل فى ذلك.
عبد الملك بن مروان يعتمر- فى بعض الأقوال.
الحجاج بن يوسف يحج بالناس.
١٠٥ سنة خمس و سبعين عبد الملك بن مروان يحج بالناس. و يأمر بتجديد أنصاب الحرم. عزل الحجاج عن الحجاز و توليته العراق.
موقف بين عبد الملك بن مروان و الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومى يعقبه توليته مكة. تأخيره الصلاة حتى تطوف عائشة بنت طلحة بن عبيد اللّه، فأنكر ذلك أهل الموسم، فعزله عبد الملك.
صالح بن مسرح فى جماعة من الصفر تتآمر لقتل عبد الملك بن مروان، فيعلم بهم و يأمر الحجاج بطلبهم.