إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٣٨ - *** «سنة ست و مائة»
«سنة خمس و مائة»
فيها كان أمير مكة و المدينة عبد الواحد بن عبد اللّه النصرى.
و فيها حج بالناس إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومى [١] خال هشام بن عبد الملك، و أرسل إلى عطاء بن أبى رباح يقول: متى أخطب بمكة؟ فقال: بعد الظهر قبل التروية بيوم، فخطب قبل الظهر و قال: أخبرنى رسولى بهذا عن عطاء. فقال عطاء: ما أمرته إلا بعد الظهر. فاستحى إبراهيم يومئذ و عدوه منه جميلا [٢].
*** «سنة ست و مائة»
فيها عزل عن الحرمين و الطائف عبد الواحد النصرى بإبراهيم بن هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومى، و قدم إبراهيم المدينة فى يوم الجمعة لسبع عشرة ليلة مضت من جمادى الآخرة فكانت ولاية النصرى سنة و ثمانية أشهر [٣].
و فيها حج بالناس إبراهيم بن هشام، كذا [قيل. و] [٤] قال
[١] المحبر ٢٩، و تاريخ الطبرى ٨: ١٨٠، و مروج الذهب ٤: ٤٠٠، و الكامل لابن الأثير ٥: ٥٠.
[٢] كذا فى الأصول. و فى تاريخ الطبرى ٨: ١٨٠ «جهلا».
[٣] تاريخ الطبرى ٨: ١٨٢، و الكامل لابن الأثير ٥: ٥٤، و البداية و النهاية ٩:
٢٣٤.
[٤] إضافة يقتضيها السياق.