ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٥ - *** ان يقرأ الادعية المأثورة
نعم لا بأس بإتيانه بقصد مطلق الدعاء، و إتيانه بقصد الخصوصية رجاء.
*** قوله ;
و عند النظر إلى الغائط، اللهم ارزقني الحلال و جنبني عن الحرام.
(١)
أقول: يدل عليه ما رواها محمد بن علي بن الحسين (قال كان علي ٧ يقول ما من عبد إلّا و له ملك موكل يلوي عنقه حتى ينظر إلى حدثه ثم يقول له الملك يا ابن آدم هذا رزقك فانظر من اين اخذته و إلى ما صار فينبغي للعبد عند ذلك ان يقول اللهم ارزقني الحلال و جنبني الحرام) [١]، و هي كما ترى مرسلة مضافا إلى ان المروي فيها (و جنبني الحرام) لا (و جنبني عن الحرام) كما ذكر المؤلف ; و على كل حال لا بأس بقراءته بعنوان مطلق الدعاء، و بقصد الخصوصية رجاء.
*** قوله ;
و عند رؤية الماء الحمد للّه الذي جعل الماء طهورا و لم يجعله نجسا.
(٢)
أقول: ما يمكن ان يكون دليله من النصوص على ما قيل، و هي ما رواها عبد اللّه بن كثير الهاشمي مولى محمد بن علي عن أبي عبد اللّه ٧ (قال بينا أمير المؤمنين ٧ ذات يوم جالس سائب مع محمد ابن الحنفية إذ قال له يا محمد أتني باناء
[١] الرواية ١ من الباب ٨ من أبواب احكام الخلوة من ل.