ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٥ - مسئلة ١٤ لا فرق في الذهب و الفضة بين الجيّد منهما و الرديء
[مسئلة ١٤: لا فرق في الذهب و الفضة بين الجيّد منهما و الرديء]
قوله ;
مسئلة ١٤: لا فرق في الذهب و الفضة بين الجيّد منهما و الرديء و المعدني و المصنوعى و المغشوش و الخالص إذا لم يكن الغشّ إلى حدّ يخرجهما عن صدق الاسم و إن لم يصدق الخلوص و ما ذكره بعض العلماء من انه يعتبر الخلوص و انّ المغشوش ليس محرّما و ان لم يناف صدق الاسم كما في الحرير المحرّم على الرجال حيث يتوقف حرمته على كونه خالصا لا وجه له و الفرق بين الحرير و المقام انّ الحرمة هناك معلّقة في الاخبار على الحرير المحض بخلاف المقام فإنّها معلّقة على صدق الاسم.
(١)
أقول: لان المذكور في الادلة آنية الذهب و الفضة، ففي كل مورد يصدق اسم آنية الذهب و الفضة عليهما يكون الحكم، سواء كان جيدا أو ردئ و سواء كان خالصا أو مغشوشا إذا صدق على المغشوش اسم احدهما و ثبوت الحكم للمعدنى من الذهب أو الفضة واضح.
و ربما يخطر بالبال عدم ثبوت الحكم المأخوذ من المصنوعي، و هو ما يدعي امكان صنعته بعلم الاكسير و الكيمياء لندرة وجوده أو لعدم وجوده فالاخبار منصرفة عنه، و لكن يمكن ان يقال بان الموضوع آنية الذهب و الفضة فلو كان ما يطلق عليه الذهب يشمله الحكم و إن كان مصنوعيا، و كما ذكر المؤلف ; التحريم ثابت للمغشوش كما قلت مع فرض صدق الاسم، و لا وجه لعدم الشمول قياسا بالحرير، لان المذكور في الحرير في الادلة هو الحرير المحض، و لهذا لا يشمل غير المحض بخلاف المقام فافهم.
***