ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٣ - *** ان يقرأ الادعية المأثورة
و بعده او مطلق من حيث الوقت، و بعد ذلك نقول لا دليل على استحبابه، نعم لا بأس بفعله رجاء.
*** [ان يقرأ الادعية المأثورة]
قوله ;
و ان يقرأ الادعية المأثورة بان يقول عند الدخول، اللهم اني اعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم.
(١)
أقول: تدل عليه روايات [١] و فيها و ان كان الاختلاف في تقديم بعض الجملات على بعضها الاخر، أو تغيير في بعض كلمات الدعاء لكن حيث ان كل المذكورات تكون مرويّا عنه يمكن الاقتصار به في مقام الدعاء، مضافا إلى ان ما رواها أبو أسامة عن أبي عبد اللّه ٧ (في حديث انه سئل و هو عنده ما السنة في دخول الخلاء قال تذكر اللّه و تتعوذ من الشيطان الرجيم (الخ)) [٢]، تدل على كفاية مطلق الدعاء المشتمل على ذكر اللّه و التعوذ من الشيطان الرجيم.
*** قوله ;
أو يقول الحمد للّه الحافظ المؤدى.
(٢)
أقول: يدل عليه بالخصوص مرسلة الصدوق ; المذكورة في ذيل الرواية ٤
[١] الرواية ١ و ٢ و ٤ و ٦ من الباب ٥ من أبواب احكام الخلوة من ل.
[٢] الرواية ٨ من الباب ٥ من أبواب احكام الخلوة من ل.