ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٩ - الوجه في مطهرية الانقلاب هو بعض الأخبار
الرّواية الخامسة: ما رواها في قرب الإسناد عن علي بن جعفر عن أخيه ٧ قال سألته عن الخمر أوّله يكون خمرا ثم يصير خلًّا، قال إذا ذهب سكره فلا بأس [١].
الرّواية السادسة: ما رواها أبو بصير قال سألت أبا عبد اللّه ٧ عن الخمر يصنع فيها الشيء حتّى تحمض، قال إذا كان الّذي صنع فيها هو الغالب على ما صنع فلا بأس [٢].
بناء على تكميل حملها على صورة انقلابه خلًّا، و إلّا لو كان المراد حموضة الخمر و استهلاك العلاج فيه بدون انقلابه خلا كان معنى عدم البأس عدم البأس بالخمر. فالرواية غير معمول بها و لهذا حكي عن الشيخ ; ان هذه الرواية شاذة نادره.
الرّواية السابعة: ما رواها أبو بصير، قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن الخمر يجعل خلا، قال لا بأس إذا لم يجعل فيها ما [٣] (يغلبها)، فإن كان الصادر عنه ٧ يغلبها بالغين، يكون معناه طهارته إذا لم يجعل فيها ما يغلب عليها فيكون المراد عدم الطهارة فيما غلب العلاج على الخمر، إمّا لأنه يوجب استهلاك الخمر في العلاج لا الانقلاب و إمّا من باب عدم الطهارة مع كون العلاج غالبا على الخمر و إن حصل الانقلاب، فعلى هذا لا يدل الخبر على عدم الطهار. إذا كان صيرورته خلا بالعلاج و إما إن كان الصادر يقلبها بالقاف، يدل الخبر على طهارته إذا لم يكن سبب الانقلاب جعل شيء من العلاج فيه. فعلى هذا يدل الخبر على عدم الطهارة في صورة كون حلية الخمر بالعلاج، فالرّواية ذو احتمالين، باعتبار اختلاف النسخة.
الرّواية الثامنة: ما رواها عبد العزيز بن المهتدي قال: كتبت إلى الرضا ٧
[١] ٩ من الباب ٣١ من أبواب الأشربة المحرمة من ل.
[٢] الرواية ٣ من الباب ٣١ من أبواب الأشربة المحرمة من ل.
[٣] الرّواية ٤ من الباب ٣١ من أبواب الأشربة المحرمة من ل.