ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٩ - الخامس عشر الأكل و الشرب حال التخلي
التحذيرات في الراكد لم يذكر في الجارى، و ما في الرواية الأولى من عدم البأس في الجاري و الكراهة في الراكد و هذا يدل على اشديّة كراهته منه و اما شدة كراهته في الليل و خصوصيته كما قال المؤلف ; فلم أرى له وجها وجيها.
الرابع عشر: التطميح بالبول في الهواء،
يدل على كراهته ما رواها السكوني عن أبي عبد اللّه ٧ (قال نهى النبي ٦ ان يطمح الرجل ببوله من السطح و من الشيء المرتفع في الهواء) [١].
و مرسلة الصدوق ; [٢].
و الرواية التي مضمونها تقريبا كالأولى [٣].
و ما رواها في الخصال باسناده عن علي ٧ في حديث الأربعمائة و فيها قال (و إذا بال أحدكم فلا يطمحن ببوله) [٤].
و المذكور في الروايات هو الطمح و قد فسّر المؤلف ; الطمح بانه البول في الهواء و المراد ان يرتفع ببوله في الهواء و هذا هو مراد المؤلف ;.
الخامس عشر: الأكل و الشرب حال التخلي
بل في بيت الخلاء مطلقا، أما على كراهة الأكل فللخبرين المنقولين عن أبي جعفر ٧ مرسلا و عن الحسين بن علي ٨ مسندا من إنهما وجدا خبزا في بيت الخلاء و غسلاه و امرا بخادمهما بحفظه حتى يخرجا و يأكلا، نذكر الخبرين إن شاء اللّه عند التعرض للمسألة الثالثة الملحقة بمكروهات الخلوة.
و يستفاد منهما ترك المعصومين ٨ اكل اللقمة في بيت الخلاء، و يستفاد من تركهما مرجوحية الاكل في بيت الخلاء.
[١] الرواية ١ من الباب ٣٣ من احكام الخلوة من ل.
[٢] الرواية ٤ من الباب ٣٣ من احكام الخلوة من ل.
[٣] الرواية ٨ من الباب ٣٣ من احكام الخلوة من ل.
[٤] الرواية ٦ من الباب ٣٣ من احكام الخلوة من ل.