ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٥٦ - الأوّل استقبال الشمس و القمر بالبول و الغائط،
الأوّل: استقبال الشمس و القمر بالبول و الغائط،
ما يمكن ان يكون وجها لكراهته روايات:
الرواية الأولى: ما رواها السكوني عن جعفر عن ابيه عن آبائه : (قال نهى رسول اللّه ٦: ان يستقبل الرجل الشمس و القمر بفرجه و هو يبول) [١]، و هي كما ترى تدل على النهي عن استقبال الشمس و القمر بالفرج لا بالبول و الغائط كما قاله المؤلف ;، إلّا أن يقال إن من يبول بحسب المتعارف، فكما يكون فرجه متوجها إلى جهة فيبول الى تلك الجهة و ان امكن انحراف الآلة بحيث يحصل استقبال الفرج بدون استقبال البول للشمس و القمر و بالعكس فبحسب المتعارف حيث يكون استقبال الفرج مساوقا لاستقبال البول، عبّر المؤلف ; بدل ذكر (كراهة استقبال الشمس و القمر للفرج كراهة استقبال الشمس و القمر للبول)، و على كل حال المستفاد من الخبر النهي عن استقبال الشمس و القمر بالفرج و هو يبول.
الرواية الثانية: ما رواها عبد اللّه بن يحيى الكاهلي عن أبي عبد اللّه ٧ (قال: قال رسول اللّه ٦: لا يبولن احدكم و فرجه باد للقمر يستقبل به) [٢]، يستفاد من الرواية النهي عن البول و فرجه ظاهر مقابل القمر.
الرواية الثالثة: و هي مرسلة الصدوق ; (قال: و في خبر آخر لا تستقبل الهلال و لا تستدبره يعني في التخلي) [٣]، و هذه الرواية ضعيفة السند لارسالها و يستفاد منها النهي عن استقبال الهلال و استدباره، و بناء على كون (يعني في التخلي) جزء الخبر لا من كلام الصدوق يستفاد منها كون مورد النهي حال التخلي.
الرواية الرابعة: و هي رواية أخرى من الصدوق ; باسناده في حديث
[١] الرواية ١ من الباب ٢٥ من أبواب احكام الخلوة من ل.
[٢] الرواية ٢ من الباب ٢٥ من أبواب احكام الخلوة من ل.
[٣] الرواية ٣ من الباب ٢٥ من أبواب احكام الخلوة من ل.