ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٨١ - *** مسئلة ١ يكره حبس البول أو الغائط
اللّه حسن على كل حال ثم ذكر حديث موسى على نبينا و آله و ٧ كما سبق) [١].
و ما رواها سليمان المقبل المدني (قال: قلت لأبي الحسن موسى بن جعفر ٨ لأي علّة يستحب الانسان إذا سمع الاذان، ان يقول كما يقول المؤذن، و ان كان على البول و الغائط فقال: لان ذلك يزيد في الرزق) [٢].
الرابع: تسميت العاطس
يمكن ان يقال بجوازه بلا كراهة بل استحبابه من باب مطلق الذكر و إلّا لم يرد خبر فيما بأيدينا يدل عليه بالخصوص.
نعم ما رواها مسعدة بن صدقة عن جعفر عن أبيه ٨ (قال: كان أبي يقول:
إذا عطس أحدكم و هو على خلاء فليحمد اللّه في نفسه) [٣]، يدل على الامر بالتحميد لمن يعطس في الخلاء و ليست مربوطة بجواز التّسميت للعاطس آخر.
*** [مسئلة ١: يكره حبس البول أو الغائط]
قوله ;
مسئلة ١: يكره حبس البول أو الغائط و قد يكون حراما إذا كان مضرا و قد يكون واجبا كما إذا كان متوضأ و لم يسع الوقت للتوضي بعدهما و الصلاة و قد يكون مستحبا كما إذا توقف مستحب أهم عليه.
(١)
أقول، اما كراهة حبس البول، فيدل عليها ما في الرسالة الذهبية للرضا ٧ (و من اراد ان لا يشتكي مثانته فلا يحبس البول و لو على ظهر دابة) [٤].
[١] الرواية ٢ من الباب ٨ من أبواب احكام الخلوة من ل.
[٢] الرواية ٣ من الباب ٨ من أبواب احكام الخلوة من ل.
[٣] الرواية ٩ من الباب ٧ من أبواب احكام الخلوة من ل.
[٤] الرواية ١ من الباب ٢٠ من أبواب احكام الخلوة من جامع احاديث الشيعة.