ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٨٠ - الثالث حكاية الاذان،
الخلاء.
الثاني: عدم كراهة قراءة آية الكرسي،
يدل عليها ما رواها الشيخ ; باسناده و ينتهي السند بمحمد بن عذافر عن عمر بن يزيد (قال: سألت أبا عبد اللّه ٧ عن التسبيح في المخرج و قراءة القرآن، قال لم يرخص في الكنيف في أكثر آية الكرسي و يحمد اللّه و آية) [١].
و رواه الصدوق ; باسناده عن عمر بن يزيد إلّا أنه قال: (أو آية الحمد للّه رب العالمين)، تدل على عدم ترخيص قراءة القرآن في الكنيف إلّا آية الكرسي و حمد اللّه و آية بناء على نقل الشيخ ; و آية الحمد للّه رب العالمين بنقل الصدوق ;.
و ظاهرها من باب عدم ترخيص غير آية الكرسي، و حمد اللّه، و آية الحمد للّه رب العالمين و ان كان عدم جواز غيرها من القرآن، لكن بعد دلالة الرواية التي رواها الحلبي عن أبي عبد اللّه ٧ (قال: سألته أتقرأ النفساء و الحائض و الجنب و الرجل يتغوط القرآن فقال يقرءون ما شاءوا) [٢].
نقول بالكراهة لان النهي في رواية عمر بن يزيد يحمل على الكراهة بقرينة جواز المستفاد من رواية الحلبي.
الثالث: حكاية الاذان،
يدل على عدم كراهتها ما رواها محمد بن مسلم عن أبي جعفر ٧ (قال: له يا محمد بن مسلم لا تدعن ذكر اللّه على كل حال، و لو سمعت المنادي ينادي بالاذان و انت على الخلاء فاذكر اللّه عزّ و جلّ، و قل كما يقول المؤذن) [٣].
و ما رواها أبو بصير (قال: قال أبو عبد اللّه ٧ إن سمعت الاذان و انت على الخلاء فقل مثل ما يقول المؤذن، و لا تدع ذكر اللّه عزّ و جلّ في تلك الحال، لان ذكر
[١] الرواية من الباب من أبواب احكام الخلوة من ل.
[٢] الرواية ٨ من الباب من أبواب احكام الخلوة من ل.
[٣] الرواية ١ من الباب ٨ من أبواب احكام الخلوة من ل.