ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٤ - *** ان يقرأ الادعية المأثورة
و هي و ان كانت مرسلة، لكن يكفي في استحباب هذا الذكر انه ذكر [١]. و الرواية ٨ على ما عرفت تدل على استحباب ذكر اللّه عند دخول بيت الخلاء.
*** قوله ;
و الاولى الجمع بينهما.
(١)
أقول: لان كل منهما يكون مأثورا على ما عرفت.
*** قوله ;
و عند خروج الغائط الحمد للّه الذي اطعمنيه طيبا في عافية و اخرجه خبيثا في عافية.
(٢)
أقول: ما يمكن ان يقال دليلا عليه ما في مرسلة الصدوق ; و هي هذه محمد بن علي بن الحسين (قال كان رسول اللّه ٦ إذا أراد دخول المتوضأ قال: اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم اللهم امط عني الاذى و أعذني من الشيطان الرجيم و إذا استوى جالسا للوضوء اللهم اذهب عني القذى و الأذى و اجعلني من المتطهرين و اذا انزحر قال: اللهم كما اطعمتنيه طيبا في عافية فاخرجه مني خبيثا في عافية) [٢].
و هي كما ترى بحسب المتن غير ما نقله المؤلف ; مضافا إلى ارسال الحديث،
[١] الرواية ٤ من الباب ٥ من أبواب احكام الخلوة من ل.
[٢] الرواية ٤ من الباب ٥ من أبواب احكام الخلوة من ل.