ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى - الصافي الگلپايگاني، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٦ - *** ان يقرأ الادعية المأثورة
من ماء أتوضأ للصلاة فاتاه محمد بالماء فاكفاه بيده اليمنى على يده اليسرى ثم قال بسم اللّه و باللّه و الحمد للّه الذي جعل الماء طهورا و لم يجعله نجسا قال ثم استنجى فقال اللهم حصّن فرجي و اعفه و استر عورتي و حرمني على النار (الخ)) [١].
و كما ترى لا يستفاد من هذه الرواية استحباب الدعاء عند رؤية الماء، بل يستفاد استحبابه بعد اكفاء الماء على اليد، مضافا إلى اختلاف متن الدعاء مع ما في كلام المؤلف ; لانه قال في الرواية (بسم اللّه و باللّه) قبل قوله (الحمد للّه)، فلا يستفاد من الخبر استحباب هذا الدعاء عند رؤية الماء، نعم لا بأس باتيانه بعنوان مطلق الدعاء، و مستحب بهذا العنوان، كما انه يجوز اتيانه بقصد الخصوصية رجاء.
*** قوله ;
و عند الاستنجاء اللهم حصّن فرجي و اعفه و استر عورتي و حرمني على النار و وفقني لما يقرّبني منك يا ذا الجلال و الاكرام.
(١)
أقول: لم أجد بايدينا من الاخبار ما يدل على ورود استحباب هذا الدعاء عند الاستنجاء، نعم ما رواها عبد اللّه بن كثير الهاشمي المتقدم ذكره فيما يقول عند رؤية الماء فيه ان عليا ٧ إذا استنجى قال هذا الدعاء لا في حال الاستنجاء، نعم لا بأس به رجاء أو بقصد مطلق الدعاء.
***
[١] الرواية ١ من الباب ١٦ من أبواب احكام الخلوة من ل.