سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٤٣٧ - نمايهى احاديث و روايات
«المومن بشره فى وجهه و ... و هو اذل من العبد.» ٢٢٣
«الناس نيام اذا ماتوا انتبهوا» ١٨٠
«نحن النمرقة الوسطى بها يلحق التالى و اليها يرجع الغالى.» ٢٣٦
«نزلت انفسهم منهم فى البلاء كالّتى نزلت فى الرخاء.» ٢٢٩
«نزه نفسك عن دنس اللذات و تبعات الشهوات.» ٢٢٤
«نسأل اللّه المنازل الشهداء و معايشة السعداء و مرافقة الانبياء.» ٢٣٦
«نفسه منه فى عناء و الناس منه فى راحة.» ٢٣٦
«و ارتوى من عذب فرات سهلّت له موارده فشرب نهلا و سلك سبيلا جددا» ٣٤٣
«و اقررت أعينهم بالنظر اليك يوم لقائك» ٤١٧
«و الدعاء دثارا.» ٢٣٣
«... و الّذى هذا شانه لا يتاتى الامّراء فى شهوده و لقائه ...» ٤١١
«و القول بالعمل.» ٢٣٢
«و اللّه يا ابا خالد لنور الامام فى قلوب المؤمنين، أنور من الشّمس المضيئة بالنّهار» ٥٠
«و الهى ما عبدتك خوف من نارك و ...» ٢٢٣
«و امّا من كان من الفقها، صائنا لنفسه، ...» ٣٥٣
«و ان اغبطوا بما رزقوا.» ٢٣٥
«و انفسهم عفيفه.» ٢٣٢
«و ان قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الاحرار.» ٢٢٩
«و انّه ليتقرّب الىّ بالنّافلة حتّى احبّه فاذا ...» ١٥٢
«و انى الى لقاء الله لمشتاق و لحسن ثوابه المنتظر راح.» ٢٣٥
«و انى لعلى بينه من ربى و منهاج من نبيى و انى لعلى الطريق الواضح ...» ٢٢٧
«... و اىّ شىء المدينة الحصينة؟ قال فقال سألت الصادق ٧ منها فقال لى: ...» ٢٣٤
«و أخافنى مقامك و شوقنى لقاءك» ٤١٧
«و أخلصته لوّدك و محبتك شوّقته الى لقاءك» ٤١٧