سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٣٩٨ - عارفان حقيقى چه مىگويند؟
ج. شريعتگروى پس از وصول.
ناگفته نماند شريعت محمدى ٦ قرين و رهين «ولايت» و «امامت» انسان كامل است كه پير راه و خضر طريق و مرشد حقيقى حضرات معصومين عليهم السّلام هستند و توحيد و ولايت همانا يك حقيقت هستند كه طريق شريعت رهنمون به آن است كه انسان كامل به دليل كمال وجودىاش در همه مراتب حافظ و عامل به شريعت الهى است و الگوى سالكان خواهد بود. به تعبير سيد حيدر آملى: «ان الشّيخ هو الانسان الكامل فى علوم الشريعة و الطريقة و الحقيقة البالغ حدّ التّكميل فيها، لعلمه بآفات النفوس و امراضها و أدوائها، و معرفته بدائها و قدرته على شفائها و القيام بها، ان استعدّت و وفقت لابتدائها» [١] و از حضرت ختمى مرتبت رسول اعظم ٦ حديث شده است كه فرمودند:
«الشريعة اقوالى، و الطريقة افعالى و الحقيقة احوالى و المعرفة رأس مالى و العقل اصل دينى، و الحبّ اساسى و الشّوق مركبى و الخوف رفيقى و العلم سلاحى و الحلم صاحبى و التوكل زادى (ردائى)، و القناعة كنزى و الصّدق منزلى و اليقين مأوائى و الفقر فخرى و به افتخر على سائر الانبياء و المرسلين».
پيامبر فرمود: شريعت گفتارهاى من است و طريقت كردارهاى من و حقيقت احوال من و معرفت سرمايه من و خرد ريشه دينم و محبت بنيادم و شوق مركبم و خوف همراهم و دانش سلاحم و بردبارى يارم و توكل ره توشهام (ردايم) و قناعت اندوختهام و صدق منزلم و يقين مأوايم و فقر (الى اللّه) افتخارم كه با آن بر ديگر انبياء و مرسلين مىبالم. [٢]
حد اقل پنج نكته مهمّ در اين حديث نبوى مشهود است:
[١]. آملى، سيد حيدر، جامع الاسرار و منبع الانوار، ص ٣٥٣.
[٢]. رىشهرى، محمد محمدى، ترجمه ميزان الحكمه، ج ٦، ص ٢٧٠٤- ٢٧٠٥.