سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٢٧٠ - ناز و نياز
«تحديد»[١] و اين حقائق ماورايى را انسان زمانى دست مىيازد كه به فهم عميق و فراگير «فقر وجودى» خويش بار يابد و بدان باور و ايمان راسخ داشته باشد كه قرآن كريم اين ارتباط تكاملى و استكمالى انسان با خدا را در آيه يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ[٢] به تصوير كشيد كه شرح آن چنين است:
الف) فقر در آيه يادشده فقر نفسى و ذاتى و وجودى است نه فقر نسبى، اضافى، مفهومى و ماهوى يعنى تمام هويت انسان «عين فقر» و «محض نياز و نياز محض» است و ...
ب) غنى خداى سبحان نيز غنى مطلق و محض است كه او هستى مطلق و مطلق هستى، بحت وجود و وجود بحت است.
ج) ربط انسان به خدا ربط فقر صرف با غنى صرف و نياز مطلق با بىنياز مطلق است.
د) فقر صفت وجودى و نعت ذاتى انسان است كه همه انسانها را دربرگرفته و بصورت گزاره و قضيه حقيقيه است نه خارجيه و ذهنيه و ...
ه) انسان سالك و مسافر كوى جمال و وصال زمانى به مقصد اسنى و غايت قصواى خويش يعنى ديدار با خدا نائل و واصل مىگردد كه به فقرشناسى، فقريابى و فقرباورى رسيده باشد و لا غير.
علامه طباطبائى ; در تفسير آيه يادشده مرقوم داشتهاند: «... فقصر الفقر فيهم و قصر الغنى فيه سبحانه فكل الفقر فيهم و كل الغنى فيه سبحانه، و إذ كان الغنى و الفقر و هما الوجدان و الفقدان متقابلين لا يرتفعان عن موضوعهما كان لازم القصر السابق قصر آخر و هو قصرهم فى الفقر و قصره تعالى فى الغنى فليس لهم الا الفقر و ليس له تعالى الّا الغنى.
فالله سبحانه غنى بالذات له ان يذهبهم و يستغنى عنهم و هم فقراء بالذات ليس لهم
~hr /~[١] - جوادى آملى، ١٣٨٠، ج ١٢، ص ٣٣٨- ٣٣٧.
[٢] - فاطر، ١٥.