سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٢٤٠ - ويژگىها و اوصاف اولياء الهى يا انسان كامل عرفانى
اطهر طاهرين فى عبد اللّه و ابى طالب.[١]
و منها ما عن جابر بن يزيد قال: قال لى ابو جعفر ٧: يا جابر ان اللّه اول ما خلق محمدا و عترته الهداة المهتدين، فكانوا اشباح نور بين يدى اللّه، قلت: و ما الاشباح؟ قال: ظل النور ابدان نورية بلا ارواح، و كان مؤيدا بروح واحد، و هى روح القدس فيه كان يعبد اللّه و عترته، و لذلك خلقهم علماء بررة اصفياء يعبدون اللّه بالصلاة و الصوم و السجود و التسبيح و التهليل، و يصلون الصلاة و يصومون و يحجون.[٢]
و تدبر ايضا فيما وقع فى الزيارة الجامعة الكبيره من قوله ٧: و ان ارواحكم و نوركم و طينتكم واحدة طابت و طهرت بعضها من بعض خلقكم اللّه انوارا فجعلكم بعرشه محدقين حتى من علينا بكم.[٣]
و لو تأملت فيما قررناه من اول الرسالة الى هنا، ثم تدبرت فى بقية فقرات تلك الزيارة الكاملة، لوجدتها منطبقة على جملة ما ذكرنا «وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ».[٤]
«و تدبر فى الاحاديث المرويه ...»
و در احاديث روايت شده در جلد اول كتاب اصول كافى تدبّر كن.
١. «از آن احاديث مروى در باب اينكه امامان عليهم السّلام نور خداى عزّ و جلّ هستند از ابى خالد كابلى نقل است كه مىگويد: از امام باقر ٧ از تفسير قول خداى عز و جل:
«بگرويد به خدا و رسول و نورى كه ما فروفرستاديم»[٥] پرسيدم، فرمود: اى ابو خالد، مقصود از نور- خدا- نور ائمه از خاندان محمد ٦ است تا روز قيامت، هم ايشانند به خدا نور خدا كه فروفرستاده و هم آنانند به خدا نور خدا در آسمان و زمين، به خداى اى ابا خالد نور امام در دل مؤمنان از پرتو خورشيد تابان در روز روشنتر است، به خدا
~hr /~[١] - الكافى، ج ١، ص ٤٤٢.
[٢] - الكافى، ج ١، ص ٤٤٢.
[٣] - الفقيه، ج ٢، ص ٦١٣.
[٤] - النور، ٤٦.
[٥] - تغابن، ٨.