سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٢٢٩ - ويژگىها و اوصاف اولياء الهى يا انسان كامل عرفانى
استغفارهم ذنوبهم.»[١]
١٧. اداكنندگان دين خويش نسبت به خدايشان هستند: «طوبى لنفس ادت الى ربها فرضها.»[٢]
١٨. عبادت عاشقانه و آزادمردانه دارند: «و ان قوما عبدوا الله شكرا فتلك عبادة الاحرار.»[٣]
١٩. حالت يكسان در برخورد با سختى و بلا و رفاه و آسايش دارند: «نزلت انفسهم منهم فى البلاء كالّتى نزلت فى الرخاء.»[٤]
٢٠. درد ديندارى و قرآنمدارى دارند: «قرءوا القرآن فأحكموه.»[٥]
٢١. اهل گريه و زارىاند: «قرة العيون من البكاء.»[٦]
٢٢. روزهداران نيايشگرند: «خمص البطون من الصيام ذبل الشفاء من الدعاء.»[٧]
٢٣. در دانشاندوزى و علمآموزى حريصاند: «... و حرص فى العلم.»[٨]
٢٤. اهل حال و جذب و نفحات قدسىاند (سالك مجذوباند): «و برق له لامع كثير البرق فأبان الطريق و سلك به السبيل.»[٩]
٢٥. ديوانه كوى حق و امر عظيم الهىاند: «و يقول قد خولطوا و لقد خالطهم امر عظيم.»[١٠]
٢٦. سرور در صورت و حزن در سيرت دارند: «بشره فى وجهه و حزنه فى بطنه.»[١١]
٢٧. از خدا راضى و با خود مخالف و درگيرند: «راض عن الله مخالف لهواه.»[١٢]
~hr /~[١] - نهج البلاغه، نامه ٤٥.
[٢] - نهج البلاغه، نامه ٤٥.
[٣] - نهج البلاغه، ح ٢٢٩.
[٤] - نهج البلاغه، خ ١٨٤.
[٥] - نهج البلاغه.
[٦] - نهج البلاغه.
[٧] - نهج البلاغه.
[٨] - نهج البلاغه، خ ١٨٤.
[٩] - نهج البلاغه، خ ٢١٠.
[١٠] - نهج البلاغه، خ ١٤، ص ١٩٦، تمام نهج البلاغه.
[١١] - همان، ص ٢٠١.
[١٢] - همان، ص ٢٠٢.