سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٢٢٨ - ويژگىها و اوصاف اولياء الهى يا انسان كامل عرفانى
٦. سحرخيز و شبزندهدار و احياگران شب هستند: «فاما الليل فصافون اقدامهم ...»[١]
٧. نقاد خويشتن و اهل محاسبهاند: «فلو مثلهم لعقلك فى مقاومهم المحموده و مجالسهم المشهوده و قد نشروا دواوين اعمالهم و قرعوا المحاسبة انفسهم على كل صغيرة و كبيرة ...»[٢]
٨. ياد معاد دلهايشان را مشغول كرده است (معادانديش و قيامت باورند): «فاتقوا الله عباد الله تقية ذى لب شغل التفكر قلبه»[٣]
٩. پرچمهاى هدايت و چراغهاى روشنگرند: «لرأيت اعلام هدى و مصابيح دجى»[٤]
١٠. احياگر دل و ميراننده نفس امارهاند: «قد احياء عقله و امات نفسه»[٥]
١١. اهل ورود به درگاه و بارگاه قرب الهىاند: «لكل باب رغبة الى الله منهم يد قارعة.»[٦]
١٢. معبود و محبوبشان در دلهايشان عظيم و ماسواى الهى در چشمهاشان صغير و كوچك است «عظم الخالق فى انفسهم فصغر ما دونه فى أعينهم.»[٧]
١٣. ذاكر الهى و به ياد معبودشان هستند: «للذكر لأهلا أخذوه من الدنيا بدلا.»[٨]
١٤. طالب رضاى الهى و اصلاح دلاند: «... بما استعمل قلبه و أرضى ربه.»[٩]
١٥. شيدا و واله و عاشق خدايند: «و قلوبهم اليك ملهوفة.»[١٠]
١٦. بسيار استغفار بر گناهان خويش دارند (اصحاب استغفارند): «و تقشعت بطول
~hr /~[١] - همان، خ ١٨٤.
[٢] - همان، ٢٢٢.
[٣] - همان، ٨٢.
[٤] - همان، خ ٢٢٢.
[٥] - همان، خ ٢١٠.
[٦] - نهج البلاغه، خ ٢٢٢.
[٧] - نهج البلاغه، خ ١٨٤.
[٨] - نهج البلاغه، خ ٢٢٢.
[٩] - نهج البلاغه، خ ٢١٠.
[١٠] - نهج البلاغه، خ ٢٢٧.