سرّ سلوک (ترجمه و شرح رسالة الولاية میرزا احمد آشتیانی) - رودگر، محمد جواد - الصفحة ٢١٥ - اوصاف سالكان الهى
فيض الهى است كه قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاها[١] و به همين مقصود اعلى است كه آمدى در كتاب غرر و درر ٢٢ حديث از كلمات قصار على ٧ پيرامون عرفان و جهل به نفس و پيامدهاى آن را ذكر كرده و مرحوم علامه طباطبائى رضى اللّه عنه در تفسير الميزان[٢] و رساله الولايه[٣] بهطور مبسوط به آنها پرداختهاند و استاد جوادى آملى در بيان مفاد آيه ١٠٥ سوره مائده آوردهاند:
«ان الانسان سالك الى اللّه و صائر اليه، و لابد للسالك من الطريق، كما لا بدله من الغاية. و اما الطريق فهى النفس و اما الغاية فهى جنة اللقاء. و لا طريق لها الا معرفة النفس و تزكيتها و لا غاية للنفس خالقها.»[٤] پس انسان بايد به ابعاد وجودى و استعدادهاى خود شناخت پيدا نمايد و به سئوالات اصلى و اساسى آفرينش خويش كه از كجا، در كجا و به سوى كجاست را پاسخ مبرهن دهد كه على ٧ فرمودند:
«رحم اللّه امرء عرف من أين و فى أين و الى أين». نتيجه آنكه عرفان اسلامى شيعى روشمند و قانونمند مىباشد و امير كلام حضرت امير المؤمنين و قطب العارفين عرفان به نفس و عمل صالح در طريق تطهير روح و تزكيه نفس را بستر و مصبّ اصلى از سلوك تا شهود معرفى كردند چنانچه فرمودند: «طهروا انفسكم عن دنس الشهوات تدركوا رفيع الدرجات»[٥] و دار دنيا را دار تكامل و استكمال وجودى اصحاب معرفت و بصيرت و صاحبدلان دانستهاند:
«ان الدنيا دار صدق لمن صدقها و دار عافية لمن فهم عنها و دار غنى لمن تزود عنها و دار موعظة لمن اتعظ بها مسجد احباء اللّه و مصلى ملائكة اللّه و مهبط وحى اللّه و متجر
~hr /~[١] - شمس، ٩.
[٢] - تفسير الميزان، ج ٦، ص ١٧٦، ذيل آيه ١٠٥ سوره مائده.
[٣] - فصل سوم و چهارم، رسالة الولايه.
[٤] - على بن موسى الرضا ٧ و القرآن الكريم، ج ١، ص ١٩٦، انتشارات اسراء، چاپ اول.
[٥] - حكمت عملى يا اخلاق مرتضوى، ص ١١٢، كلمه سوم از مقاله پنجم شرح و ترجمه مرحوم الهى قمشهاى و تصحيح و تعليق استاد حسنزاده آملى، انتشارات قيام، چاپ اول ٧٤.